كيف ستترجم القمّة الروسيّة السعوديّة "نقطة التحوّل" في العلاقات الثنائيّة؟
صفحة بارزة جديدة في العلاقة الثنائيّة بين #موسكو و#الرياض، يفتتحها الملك #سلمان بن عبد العزيز خلال زيارته موسكو، تلبية لدعوة الرئيس الروسيّ فلاديمير #بوتين. ولا تكمن الدلالة التاريخيّة لهذه الزيارة في كونها الأولى لعاهل سعوديّ إلى روسيا وحسب بل أيضاً في كونها "نقطة تحوّل" ضمن مسار العلاقات بين الدولتين على حدّ تعبير وزير الخارجيّة الروسيّ سيرغي #لافروف. لا شكّ في أنّ قضايا خلافيّة متعدّدة ستكون محور نقاش بين الطرفين من دون أن تجد بالضرورة طريقها نحو الحلّ. لكن على الأقلّ، يمكن للدولتين أن تطرحا بعض الهواجس التي لم يتمّ التطرّق إليها مباشرة خلال الفترة الماضية. ووصل الملك السعوديّ أمس الأربعاء إلى موسكو في زيارة لأربعة أيّام، على أن تُعقد القمّة في وقت لاحق من اليوم الخميس، بينما سيلتقي الملك رئيس الوزراء الروسيّ ديمتري مدفيديف غداً الجمعة.\r\n