أعلن الرئيس الأميركي إيمانويل #ماكرون أنّ "مكافحة الإرهاب الإسلامي" يجب أن تكون "أولى" أولويات الديبلوماسية الفرنسية، في أول خطاب له في السياسة الدولية ألقاه في #باريس أمام مؤتمر سفراء فرنسا.
وقال ماكرون: "إن ضمان أمن مواطنينا يجعل من مكافحة الإرهاب الإسلامي أولى أولوياتنا الطوباوية غير مطروحة، ولا الخوف من الإسلام الذي لا يميز بين مسلم وإسلامي"، مضيفاً "ان أمن الفرنسيين هو سبب وجود ديبلوماسيتنا. هذه الضرورة جوهرية. وعلينا الاستجابة لها بدون توان".
وقال ماكرون إن "اجتثاث الإرهاب يمر أيضا عبر تجفيف مصادر تمويله"، معلنا تنظيم مؤتمر للتعبئة ضد تمويل الإرهاب مطلع 2018 في باريس.
وأكد عزمه على "التوصل إلى الشفافية حول كل القوى الممولة للإرهاب".
وشدد من اجل ذلك على ضرورة "عدم اختيار معسكرنا" ما بين السعودية وإيران، القوتين الكبريين المتخاصمتين في الشرق الأوسط.
وقال: "لن نبلغ هدفنا إلا بشرط ألّا ندخل في هذه التفسيرات ونحبس أنفسنا في معسكر. البعض حسم خياره، وهذا خطأ. إن قوة دبلوماسيتنا هي أنها تتحدث إلى الجميع".
ودعا كذلك إلى "بذل المزيد على صعيد التنمية" ولا سيما في منطقة الساحل الأفريقية، مشددا على أن "هذا الالتزام لا بد منه من أجل إرساء الاستقرار في المنطقة".
إلى ذلك، أعلن أنّه سيزور إسرائيل ولبنان والأراضي الفلسطينية والأردن لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط
.
نبض