.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ثلاثة شهداء عسكريين مضوا في درب حماية الوطن، غداة انطلاق معركة "فجر الجرود"، إثر انفجار عبوة ناسفة عند مستديرة النجاصة في جرود رأس بعلبك، وأصيب عسكري رابع بجروح خطرة، لدى تقدمهم في الخطوط الأمامية. فالألغام التي تركها تنظيم "داعش" بعد اندحاره تحت ضربات الجيش، فرضت نفسها بقوة في الميدان، فيما يواصل رفاق السلاح ضباطاً وجنودا، تكثيف ضرباتهم لهذا العدو الإرهابي بشراسة واحراز تقدم بري.\r\n
الأبطال الشهداء عثمان شديد وباسم موسى وإيلي فريجي، والجريح عارف ديب، حملوا دماءهم وقلوبهم على أكفهم، وصعدوا إلى حيث غرسوا العلم عند اعلى القمم الشرقية، فجاوروا السماء.\r\n
ميدانيا، تتواصل معركة "فجر الجرود" منذ فجر السبت، وتتقدم الوحدات العسكرية أسرع من المتوقع، بخطى ثابتة وتقنية عالية وسواعد مصممة على النصر، رغم التشريكات والألغام والطبيعة الصعبة، مما يدل على شراسة المعارك التي كان سمتها في اليوم الثاني، حالات الفرار الكبيرة لارهابيي "داعش"، مع انهاء الجيش المرحلة الثانية من تقدمه الى عمق الجرود، مصحوبا بقصف مدفعي مركز. وأستعاد قرابة نصف مساحة ميدان العمليات حيث يواجه "داعش" ساعاته الأخيرة.
وكانت وحدات الجيش تقدمت صعودا نحو مرتفعات يتحصن فيها "داعش"، تحت غطاء من المدفعية وراجمات الصواريخ والطائرات من كل الإتجاهات، وسيطرت على الكثير من التلال والمرتفعات والمساحات الشاسعة من جنوب رأس بعلبك في اتجاه الشمال، وعملت على تدمير تحصينات الارهابيين، وحررت مرتفعات ضليل ام الجماعة شمال شرق مرتفعات ضهور تلة الخنزير الإستراتيجية، والتي تكشف اكثر من نقطة ومحور على المعابر الحدودية مع سوريا، مثل معبر وادي الزمراني ومعبر وادي الشحود وصولا الى وادي ميرا فسهلات خربة داود.
كذلك تقدمت وحدات أخرى نحو خربة داود وخربة التينة ووادي الخشن وسيطرت عليها، وبذلك تكون قد ربطت جردي رأس بعلبك وعرسال، حيث عملت على عزل االإرهابيين في وادي مرطبيا، مما أدى الى مزيد من تضيق الخناق على التنظيم، وعزل مسلحيه ضمن وحدات مفككة.