سأل الوزير السابق اللواء أشرف #ريفي وزير الداخلية #نهاد_المشنوق إن كان هو من أمر عناصر قوى #الأمن_الداخلي بنزع لافتات منددة بزيارة وزراء في الحكومة لسوريا.
وأضاف في بيان: "لماذا يتم الإعتداء على حق أهل طرابلس في التعبير عن رفض زيارة هي في الحقيقة اغتيال ثان لشهداء مسجدي التقوى والسلام، كما لكل شهيد سقط على يد الوصاية. هل أصبحتم "قبضايات" على طرابلس، وعلى كل من يرفض وصاية #حزب_الله ؟".
وتابع قائلاً: "السؤال موجّه إلى الحكومة أيضاً، التي تغاضت عن زيارة وزراء مشاركين فيها للنظام السوري بصفتهم الوزارية، فيما هي تستقوي على أبناء #طرابلس الذين لا يزالون يداوون جروحهم، بعد تفجير المسجدين حيث ثبتت بقرار من القضاء اللبناني علاقة ضباط مخابرات النظام بارتكاب الجريمة".
وقال: "لا تنسوا أننا لم نخش بطش الوصاية ولا آلة الإغتيال، فكيف بممارسات كيدية معيبة وإلهائية بحق أهلنا، هي الوجه الآخر لتخاذلكم وانبطاحكم أمام من يعتدي على سيادة لبنان. هذه طرابلس، "عدوا للعشرة"، هذا لبنان بأحراره الذين لفظوا استسلامكم. المحاسبة أمام الرأي العام آتية".
نبض