.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
توفيت أم أحمد. ماتت، وهي لم تترك أيّ عيّنة بيولوجية لتكون مرجعاً تمكن مقارنته مع رفات ابنها المخطوف، إن عُثِر عليها يوماً ما. تركت الحرب الأهلية في لبنان نماذج عدّة لأهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان أمثال "أم أحمد"، ما دفع الصليب الأحمر الدولي إلى إرسال رسالة نصّية على هواتف الخطوط الخليوية المحلّية - هذا نصّها: "هل تعرف أحد مفقودي حرب لبنان الأهلية؟ اتصل بالصليب الأحمر الدولي على الرقم 186386/03".
1000 اتصال
أكدت المتحدثة الرسمية باسم بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان
ثريا دالي بلطة أنّ "هذه الرسالة النصّية تدخل ضمن إطار حملة أطلقناها أواخر حزيران الماضي للفت انتباه أهالي المفقودين اللبنانيين وغير اللبنانيين في الحرب الأهلية، الذين لم يتواصلوا معنا، على دورنا في متابعة هذه القضية منذ أعوام عدّة". توقفت عند "أهمية هذه الحملة ومدى انتشارها في وسائل التواصل الاجتماعي، شاشات التلفزة وسواها"، مشيرة إلى أن "هذه الحملة، التي هي في بداياتها، لحظت أهمية التفاعل تباعاً مع اللبنانيين المنتشرين في العالم، والبداية مرجّحة لأن تكون في بلدان أميركا اللاتينية وأوستراليا". وشددت على "أننا تلقينا من خلال الرسالة النصّية المحليّة نحو ألف اتصال من أهالي أبلغوا عن مفقود لهم في الحرب الأهلية"، مشيرة إلى أنه "علينا التدقيق بمجملها تفادياً لأيّ لغط أو تكرار في ذكر اسم المفقود أو ما شابه".
كشف المصير!
عن عدد المفقودين والمخطوفين في الحرب الأهلية قالت: "يتردد في الإعلام المحلي أنّ العدد الإجمالي يصل إلى 17 ألف مفقود في الحرب الأهلية. لا يمكننا أن نتبنى أي حصيلة نهائية في ظل غياب أيّ لائحة وطنية صادرة عن السلطات الرسمية". أعلنت أن الـ"صليب الأحمر تمكّن الى الآن من استخراج نحو 800 عيّنة بيولوجية لنحو 400 شخص بين عام 2015 و عام 2017". وشرحت أننا "نستخرج اللعاب من 4 أفراد - وهو الحدّ الأقصى - من عائلة المفقود ، قائلة إنه "يمكن من خلال العيّنة البيولوجية استخراج الحامض النووي عند اتخاذ قرار بالقيام بذلك".