الطفيلي: "حزب الله" لم يستطع تحمّل تبعات المعركة ففاوض "النصرة"

7 آب 2017 | 10:43

المصدر: "المركزية"

  • المصدر: "المركزية"

اعتبر الأمين العام السابق لـ" #حزب_الله" الشيخ صبحي الطفيلي أنّه "في ظل انكفاء المعارضة السورية المسلّحة وانقطاع الدعم الخارجي لها، استغل النظام السوري وحلفاؤه الفرصة للتوسُّع حيث يستطيعون ظناً منهم أنّ ذلك سيمنحهم قوة". 

وفي حديث إلى وكالة الانباء "المركزية"، قال الطفيلي: "من المُفيد معرفة أنّ منطقة القلمون الغربي لم تشهد أي نشاط للمعارضة المدنية والعسكرية منذ بداية الازمة في #سوريا، وحين أخلاها النظام تركها بيد قطّاع الطرق واللصوص "ليُنفّر" الناس من المعارضة كما فعل في بعض المناطق، وحين عاد إليها قبل سنتين استعادها منهم وتوقف في منطقة عرسال حيث تتواجد بعض الفصائل المسلّحة".

وتابع " كنّا على علم بقيام مفاوضات مع "جبهة #النصرة" قبل أن تنفجر معركة #جرود_عرسال، ثم خمدت نيران المعركة إلا أنّ المفاوضات استمرت واستجاب #لبنان لشروط المسلّحين"، وسأل "هل كان من الضروري أن ندفع هذا الثمن الكبير من الشباب لنقبل بشروط "جبهة النصرة" أو نرفض بعض التفاصيل التي لا تغيّر من النتيجة النهائية للمفاوضات؟ بعد خروج الوضع في سوريا من سيطرة المعارضة والموالاة العرب والفرس وتحولها بركة دماء شهداء الجنون الطائفي وصيحات الجاهلية إلى غنيمة للروس والأميركيين، هل كان من الضروري ان ندفع وتدفع سوريا هذه الأثمان الباهظة ويُقتل من قتل من الجميع لنسلّمها للغرب جثة هامدة؟".

وعن رأيه بلجوء "حزب الله" إلى التفاوض مع الجماعات المسلّحة بدل إنهاء المعركة عسكرياً، أجاب الطفيلي: "في الظاهر لقد ظنّ أنّ بين يديه نصراً قريباً من دون كلفة، لكن مع تقدم المعركة في الجرود كثرت الخسائر في صفوف عناصره وبات لا يستطيع تحمّل تبعاتها فعاد الى المفاوضات وقبل بها بعدما كان يرفض التفاوض". 

وفي شأن جغرافية وطبيعة جرود السلسلة الشرقية وميدانيات المعركة لناحية اعداد المسلّحين، لفت إلى "أن لا خلاف حول صعوبة القتال في الجبال وحتمية الخسائر الكبيرة، خصوصاً مع وجود قنّاصين انتحاريين في كل زاوية وتلَة، وهم وإن كانوا لا يمنعون التقدم الا ان كلفتهم كبيرة"، كاشفاً أنّ عدد المسلّحين في جرود عرسال كان أقلّ من ألف". ورداً على سؤال حول سبب خوض "حزب الله" معركة ضد "جبهة النصرة" ولم يخضها ضد تنظيم "داعش"، أجاب الطفيلي: "قد تكون هناك أسباب معقولة، لكن من المعروف أنّ تنظيم "داعش" خدم النظام وحلفاءه كثيراً، خصوصاً في منطقة القلمون".

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard