.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
احتلّت أخبار انتقال اللاعب البرازيلي #نيمار دا سليفا من #برشلونة إلى #باريس_سان_جرمان (بي أس جي) حيّزاً ضخماً من التقارير الإعلاميّة على مدى الأسابيع الماضية. وتميّزت عمليّة الانتقال إلى النادي الباريسيّ بكسرها جميع الأرقام القياسيّة المرتبطة بانتداب اللاعبين، بعدما بلغت الصفقة 222 مليون يورو (262 مليون دولار). ويشمل هذا الرقم البند الجزائي في عقد اللاعب الذي كان يربطه ببرشلونة. \r\n
نيمار سيتقاضى راتباً سنويّاً يبلغ 30 مليون يورو مع تحمّل ناديه أعباء الضرائب ضمن عقد يستمرّ خمس سنوات. وبعيداً عن النواحي الفنّيّة والرياضيّة لعمليّة الانتقال، تحدّث مراقبون كثر عن جانب سياسيّ خبّأته الصفقة في طيّاتها.
شراؤه "بأيّ ثمن"
الخبير السياسيّ في الشؤون العربيّة ماتيو غيدار قال لوكالة "فرانس برس" إنّ "انتقال نيمار إلى باريس سان جرمان تقرّر على أعلى المستويات في قطر، ليساهم في الوقت الراهن ... بالتغطية على الجدل القائم حيال مسائل أخرى وخصوصاً الاتّهام بدعم الإرهاب". وأضاف أنّ الصفقة "تدفع لتركيز الاهتمام على موضوع أقلّ جدلاً: الرياضة". أمّا أندرياس كريغ من قسم دراسات الدفاع في كلّيّة كنغز كولدج – لندن، فأكّد للوكالة أنّ عمليّة الانتقال تشكّل "خطوة تحدّ" في مواجهة الدول المقاطعة، بعدما سعت قطر لشراء اللاعب "بأيّ ثمن".
"مُلصق" قطريّ
من جهته، يرجّح سايمون شادويك، بروفسور المشروع الرياضي في جامعة "سالفورد" البريطانيّة، أن يكون مجيء نيمار إلى باريس سان جيرمان مدفوعاً بغايات سياسيّة في الظرف الذي تواجهه الدوحة. ويكتب في موقع "ذا كونفرسايشن" الأسترالي أنّ اللاعب قد يتحوّل إلى "ملصق" قطريّ. ففي وقت يريد فيه مقاطعو الدوحة "من العالم أن يتحدّث عن قطر بعبارات "سلبيّة"، تحوّلت الدوحة إلى (محلّ) تركيز لأكبر قصّة لهذا العام في أكثر رياضة مفضّلة في العالم".
الأوّل تسويقيّاً
على صعيد موازٍ، يطرح مؤيّدو هذه النظرة السياسيّة فكرة أنّ نيمار ليس لاعباً مهاريّاً في كرة القدم وحسب، بل هو شخص ذو قوّة تسويقيّة كبيرة. وقد أعلن المركز الدوليّ للدراسات الرياضيّة في بداية العام الحاليّ أنّ نيمار يأتي في القيمة التسويقيّة الأولى عالميّاً في كرة القدم متخطّياً للمرّة الأولى زميله السابق في برشلونة وأفضل لاعب في العالم خمس مرّات ليونيل #ميسّي. ولائحة هذا المركز تعتمد في عمليّة الاحتساب، إلى جانب الأداء الميداني، على عمر اللاعب وقيمة انتقاله الأخير وعدد متابعيه على وسائل التواصل الاجتماعيّ وقيمة صورته الإشهاريّة وغيرها من المعايير.
"الوجود على الخريطة عبر الرياضة".