بلومبرغ: 20 ألف بحار مدني عالقون بانتظار عبور مضيق هرمز

03-08-2017 | 15:16
واشنطن تستعدّ لضرب كوريا.. هل صارت الحرب الخيار الوحيد؟

بعد نجاح #كوريا_الشماليّة في إجراء تجربة ثانية على صاروخها البالستيّ العابر للقارّات "هواسونغ-14" يوم الجمعة الماضي، بدأت تثار التساؤلات حول احتمال اندلاع حرب بين #واشنطن و #بيونغ_يانغ. فقد استطاعت الأخيرة، في أوائل تمّوز الماضي، أن تجرّب ذاك الصاروخ بطريقة تأكّدت فيها للمرّة الأولى من قدرتها على إصابة ولاية ألاسكا. وبعد حوالي ثلاثة أسابيع، أجرى الجيش الكوري التجربة بزاوية مختلفة، الأمر الذي أثبت وقوع معظم المدن الأميركيّة الكبرى مثل لوس أنجيليس وربّما بوسطن ونيويورك تحت مرمى هذا الصاروخ.



















واشنطن تستعدّ لضرب كوريا.. هل صارت الحرب الخيار الوحيد؟
Smaller Bigger

وطرحت التجربة الأخيرة تحدّيات أمنيّة خطيرة على الولايات المتّحدة، خصوصاً أنّ قسماً من المراقبين الأميركيّين لم يتوقّع تطوّر البرنامج الكوريّ الصاروخيّ بهذه السرعة. وفي جميع الأحوال، يبقى السؤال الأهمّ بالنسبة للأميركيّين هو ما إذا كانت دولتهم قادرة على اعتراض هذا النوع من الصواريخ في أسوأ السيناريوهات. 

تدريبات على حالة الطوارئ

بعد بضعة أيّام على التجربة الأولى، أطلقت السلطات في #هاواي خطة طوارئ تحسّباً لهجوم كوريّ. ومع أنّ نائب رئيس هيئة الأركان بول سيلفا قال حينها أمام مجلس الشيوخ إنّ كوريا الشماليّة لا تملك القدرة على توجيه الصواريخ، أعلن فيرن مياجي، مدير وكالة الطوارئ في الولاية، عدم إمكانيّة الانتظار حتى وقوع الهجوم كي يتدرّب السكان على أخذ الاحتياطات. ويقدّر المراقبون الوقت الذي يستغرقه هذا النوع من الصواريخ كي يبلغ الشواطئ الأميركيّة بحوالي 20 دقيقة، فيما لدى المسؤولين فترة نصف هذا الوقت لإبلاغ المواطنين.

40% ليست علامة اجتياز

يوم الأحد الماضي، أعلنت واشنطن أنّها جرّبت بنجاح نظام "ثاد" الدفاعيّ في ألاسكا الذي "اكتشف وتعقّب واعترض" صاروخاً بالستيّاً قصير المدى فوق المحيط الهادئ. لكنّ المشكلة في هذه المنظومة أنّها قادرة فقط على اعتراض الصواريخ البالستيّة القصيرة المدى (أم آر بي أم). أمّا في أيّار الماضي، فقد أطلق الجيش الأميركي بنجاح صاروخاً اعتراضيّاً ضدّ بالستيّ عابر للقارّات (آي سي بي أم) بحسب مدير وكالة الدفاع الصاروخيّة الأميركيّة جيم سايرنغ. وأكّد أنّ الهدف "طار على ارتفاع أعلى ومدى أطول وسرعة أكبر من أيّ هدف آخر سيّرناه حتى اللحظة". أمّا فيليب كويل، الباحث البارز في "مركز مراقبة الأسلحة وحظر الانتشار"، فقال لشبكة "سي أن أن" الأميركيّة إنّ نجاح تجربتين من أصل خمس يساوي نسبة 40% فقط منذ سنة 2010 وحتى اليوم. "في المدرسة إنّ نسبة نجاح 40% ليست علامة اجتياز".


قدرات واشنطن أمام الصاروخ.. محدودة 

لكن هل يعني ذلك أنّ واشنطن غير قادرة على الدفاع عن نفسها في وجه تلك الصواريخ بشكل كامل؟ يرى بعض الخبراء أنّ الجواب على هذا السؤال بالتحديد، على الرغم من أهمّيّته، يجب ألّا يشكّل محور صناعة القرار في الولايات المتّحدة.