تبدأ المرحلة الثانية من عملية التبادل بين "حزب الله" و "جبهة النصرة" صباح نهار الاثنين بخروج مسلحي النصرة وعائلاتهم حيث يقدر عددهم ب 9000 الاف مقابل الافراج عن أسرى الحزب لدى النصرة.
وكانت العملية الاولى استكملت بعدما وصلت سيارات الهيئة الصحية التابعة لـ "حزب الله" والتي تحمل رفات قاسم محمد عجمي واحمد الحاج حسن اللذين قضيا في معركة جرود عرسال واستلمهما الصليب الاحمر من وادي حميد الى مقر اللواء التاسع في اللبوة.
و عملية التسليم والتسلم بين "#حزب_الله" و"#جبهة_النصرة"بدأت منذ الصباح، وانطلقت سيارات الصليب الاحمر اللبناني من بلدة اللبوة في اتجاه جرود عرسال، لنقل جثامين "حزب الله"، بعدما تم التأكد من هوية 4 منها . و انطلق موكب جثامين "النصرة" من مستشفى البتول في الهرمل الى بلدة بلدة اللبوة ومنه الى الجرود.
واعلن في وقت متأخر ان الهيئة الصحية الاسلامية استلمت رفات المقاتل الخامس التي كانت قد دفنت في جرود عرسال في معركة سابقة و احتفظت بها سرايا اهل الشام.
وكان "الاعلام الحربي المركزي" التابع لـ"حزب الله" قد اعلن عن "اتمام عملية تحديد هوية رفاة شهيدين لحزب الله بعد الكشف عليهما في وادي الخيل حيث دفنتهم النصرة في وقت سابق وستتجه بهم اسعاف الهيئة الصحية الاسلامية الى اللبوة."
وعلمت "النهار" ان " حزب الله" استعاد جثامين اربعة مقاتلين ولا يزال البحث جارياً عن الجثمان الخامس فيما افادت معلومات انه ليس مع "النصرة".
واكد "الاعلام الحربي" هذه المعلومات حيث افاد بعد وقت ان " رفات الشهيد الخامس موجودة لدى جهة اخرى غير جبهة "النصرة" ويجري العمل على استلامها واجراء الفحوص اللازمة لتحديد هويته".
وكانت جثث "النصرة" نقلت من اللبوة الى مستشفى "البتول" في الهرمل، بعد الكشف الطبّي عليها، بحيث تقرر وضعها في برادات المستشفى بسبب حالتها، في انتظار اتمام العملية ، وفقا لـ"الإعلام الحربي" التابع لـ"حزب الله".
واكد أن عملية التبادل مستمرة برعاية الامن العام، مشيراً إلى أنّ بعض التأخير سببه العملية اللوجستية، بحيث ينتظر التأكد من هوية جثمانين لشهيدين من "حزب الله".
وسيتم الإفراج عن الناشطة السورية ميادة عيوش، ضمن صفقة التبادل، وفقا لمعلومات لـ"النهار".

نبض