"حزب الله" يحسم معركة الجرود... ماذا بعد عرسال لبنانياً وسورياً؟

23 تموز 2017 | 15:03

المصدر: "النهار"

"الإعلام الحربي".

أياً تكن الوقائع الميدانية في جرود #عرسال والقلمون، فإن "حزب الله" يحسم معركته على الأرض بهزيمة ما تبقى من #جبهة_النصرة ويتجه للسيطرة على منطقة لا تقل مساحتها عن 300 كيلومتر مربع، في انتظار خطته للمعركة مع "داعش" قبالة مناطق رأس بعلبك والقاع اللبنانيتين. ومع الحسم يبدو أن ما بعد معركة جرود عرسال اللبنانية يتصل أكثر بالمعركة التي يخوضها الحزب في سوريا، وسط تقسيمات المناطق التي ترسم دولياً ونتائجها على لبنان. 

لم يخض #حزب_الله معركته على الحدود الشرقية لهدف لبناني فحسب، فهي ستتيح له تأمين جزء مهم من الأهداف التي دفعته للمشاركة في الحرب السورية، وإن كان يعرف أن الكلفة كبيرة بسقوط العديد من شبابه في المواجهات ستؤمن له السيطرة على جرود القلمون، والتي كانت أخيراً تشكل نقطة ضعيفة لـ "النصرة" ولـ"داعش" أيضاً بعد حصارهما في هذه المنطقة واقتصار وجودهما على نحو 1500 مسلح من الطرفين. لذا يبدو الانتصار في المعركة مدخلاً لربط القلمون بالقصير وصولاً الى ابواب دمشق، ليفرض الحزب معادلة جديدة في التقسيم الجغرافي السوري بدعم إيراني واضح، طالما أن الاتفاق الأميركي - الروسي حدد تقاسم مناطق جغرافية ممتدة بين الجنوب والشمال السوريين لا قدرة لإيران على أن تحدد كلمة الفصل فيها.الهدف السياسي للمعركة منذ انطلاق المعركة كان واضحاً أن التفاوض لن يصل الى نتيجة. سيكون من الطبيعي أن يخوض "حزب الله" معركته ضد الإرهابيين، قبل التساؤل عما إذا كان فعلاً سيقتطع رأس الإرهاب، وهو الذي ينبت في داخلنا بأوجه عدة. والواقع أن كثيرين تساءلوا عن أسباب إعلان الحزب مسبقاً عن خوضه المعركة التي تأمنت لها التغطية السياسية من رأس...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard