أبناء القرى الحدودية يشعرون أنّهم متروكون...

23-07-2017 | 13:40
"الحرّة" ستكسر الخطوط الحمر في المنطقة... هذه خطة مديرها الجديد

العد العكسي لعودة #قناة_الحرّة الأميركية الى خريطة الإعلام العربي بدأ، والغياب المبرر وغير المبرر عن الجمهور العربي وتحديداً الليبرالي انتهى الى غير رجعة. وقرار إدارة الرئيس الاميركي دونالد #ترامب بتعيين السفير الاميركي البيرتو فرنانديز على رأس "مجلس حكام البث التلفزيوني" الذي يشرف على القناة، هو نتيجة اصرار الادارة على العودة بقوة كبيرة الى قلب الجمهور العربي وعقله، ومشاركته نظرتها للديموقراطية والحرية وترسيخها لتحريره من القيود المفروضة.

"الحرّة" ستكسر الخطوط الحمر في المنطقة... هذه خطة مديرها الجديد
Smaller Bigger

فرنانديز الذي لم يمضِ على تسلمه منصبه الجديد أسبوع، خصّ "النهار" بمقابلة. السفير الاميركي الذي يفهم اللغة العربية ويتقنها، يدرك جيداً الواقع العربي بكل مشكلاته وخطوطه الحمر والمحرمات المفروضة من بعض الحكومات، كما يعلم جيداً حاجات المجتمعات العربية.

وفي هذا الاطار حدّد سقفاً عالياً لقاعدة التعاطي والتواصل مع هذا الجمهور، فقال لـ"النهار" إنّ "القناة ستتخطى كلّ الخطوط الحمر التي تتجنّبها معظم القنوات العربية، ولن يكون هناك اي شيء محرّم علينا بحثه أو الاضاءة عليه او حتى خوض أي معركة اعلامية في سبيله. نحن قناة لبيرالية منفتحة ستصبح واحة لليبراليين العرب"، موضحاً أنّ "القناة ستؤمن حرية التعبير للجميع وستتواصل مع الجمهور العربي بكل اطيافه".

وعن خطة العمل التي سينتهجها في تحقيق أهدافه، قال إنّ "خطة العمل ستستند بشكل كبير الى الصحافة الاستقصائية التي ستكسر كل القيود وكل الممنوعات في الدول العربية، ونحن محظوظون أنّ لدينا الحرية الكاملة لانتقاد اي قضية او اي محرمات وتقويمها، حتى الامور المرتبطة بالوضع الاميركي، وسنتفوق بهذه الحرية على كل القنوات في المنطقة وتحديداً الصحافة السلطوية، والصحافة الاسلامية والصحافة الخاصة المرتبطة بشكل غير مباشر مع السلطة". وأوضح أنّ "القناة ستمثل الصحافة الشجاعة بلا حدود التي ستتناول القضايا المحرمة في المنطقة من الفساد في السلطة والعنصرية وسياسىة التفرقة في العالم العربي والاسلامي، وكل الموضوعات المرتبطة بالليبرالية والإنسانية".