.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تلاشت أصوات صافرات قطارات لبنان منذ سنين، غير أن ضجيج صافرات "الفساد" التي تطاول مصلحة سكك الحديد تسمع بين الفينة والأخرى، لا سيما عند الحديث عن مشاريع لإعادة احياء هذا القطاع، او عند اقرار ميزانية الدولة وتخصيص المليارات لمصلحة لا تقدم للمواطنين اي خدمة بعدما صارت هي خارج الخدمة، ليبقى منها مجرد ذكريات وصور وأشلاء قطارات وسكك!
سكك حديد من دون قطارات، وموظفون يقبضون رواتب من دون عمل، كانوا بعيدين من الاضواء حتى اقرار مشروع سلسلة الرتب والرواتب، حيث كان لهم حصة الاسد من ارتفاع الراتب بحسب ما تداوله ناشطون في "فايسبوك"، اذ "ارتفع راتب المدير العام لإدارة سكة الحديد من نحو 4 ملايين ونصف مليون الى 9 ملايين ونصف مليون، اما موظفو السكك وعددهم 300 موظف فارتفع راتب كل واحد منهم من مليون و400 الف الى 3 ملايين و270 الف شهرياً! فما صحة ما أشيع؟!
"وحش الفساد"
" عدد موظفي سكك الحديد لا يتجاوز العشرين، راتب الواحد منهم يصل الى نحو مليون ونصف مليون ليرة" بحسب رئيس جمعية Train Train الياس معلوف الذي شرح بأن "هؤلاء هم اكثر الموظفين ظلماً في الدولة، يعملون نواطير في المحطات، لمنع سرقة الحديد وغيره من الامور، يخصم من راتبهم إن قصروا لمصلحة جيوب المسؤولين. الزيادة على الراتب التي اقرت لهم قبل سنوات لم تصلهم بل سرقت من مديريهم، ومع هذا لا يمكنهم التظاهر ورفع صوتهم لئلا يهزأ بهم المواطنون".
من يجب التصويب عليه بحسب معلوف هو "المدير العام، لكونه وحش الفساد في مصلحة تحوي مديرين اكثر من موظفين، حيث يقوم مع مهندسيه بتأجير اراضي المحطة بخمسة دولارات على كل متر في اليوم للاعراس والملاهي الليلية وغيرها، مع العلم ان الاراضي التي تعود ملكيتها لسكك الحديد اكبر بكثير من الاراضي التابعة لأي وقف اسلامي أو مسيحي".
"كلام أغبياء وجُهّل"