اشتباكات في القدس... مقتل ثلاثة فلسطينيين برصاص إسرائيلي

21 تموز 2017 | 18:23

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

المواجهات (أ ف ب).

قتل ثلاثة فلسطينيين اليوم واصيب المئات بعد اندلاع مواجهات في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين بعد صلاة ظهر الجمعة، حيث تزداد حدة التوتر بعد التدابير الامنية التي فرضتها اسرائيل في محيط المسجد الاقصى منها وضع آلات لكشف المعادن عند مداخله ما أثار غضب المصلين والقيادة الفلسطينية.

واعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل شابين فلسطينيين في القدس، حيث قتل الاول ويدعى محمد محمود شرف (17 عاما) اثر اصابته بالرأس في مواجهات اندلعت في حي رأس العمود في القدس الشرقية المحتلة.

وقتل الثاني ويدعى محمد أبو غنام برصاص قوات الامن الاسرائيلية في حي الطور في المدينة.

وتم تشييع جثمان الشابين ودفنهما في القدس.

وبعدها، اعلنت الوزارة عن مقتل شاب ثالث برصاص الجيش الاسرائيلي اثر مواجهات اندلعت في بلدة ابو ديس القريبة من القدس في الضفة الغربية المحتلة.

من جهتها، اكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي وقوع مواجهات في بلدة ابو ديس.

واعلنت الوزارة في بيان عن "استشهاد مواطن متأثراً بجروح أصيب بها بالرصاص الحي في القلب" في ابو ديس بعد نقله لتلقي العلاج في احد مستشفيات مدينة رام الله الفلسطينية.

وأدى الاف من الفلسطينيين صلاة الجمعة في شوارع القدس الشرقية المحتلة بعد ان منعت الشرطة الاسرائيلية الرجال دون سن الخمسين من دخول البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة لاداء الصلاة.

وأكدت الشرطة الاسرائيلية في بيان، انه "مع انتهاء صلاة الجمعة، تم رشق حجارة باتجاه القوات التي ردت بتفريق المخلين مع استخدامها وسائل (مكافحة الشغب)".

وفي شارع صلاح الدين الرئيسي خارج اسوار البلدة القديمة في القدس، ادى مئات صلاة الجمعة قبل اندلاع مواجهات مع الشرطة الاسرائيلية التي استخدمت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لتفريق المصلين.

وبدت القوات الاسرائيلية في حالة تأهب في شارع صلاح الدين وأبواب البلدة القديمة في القدس منذ صباح اليوم.

كما جرت مواجهات في مدينتي الخليل وبيت لحم الفلسطينية، كما اندلعت مواجهات على حاجز قلنديا العسكري بين مدينتي القدس ورام الله بعد صلاة الجمعة، بحسب ما اعلن الهلال الاحمر الفلسطيني ومراسلين لفرانس برس.

وكان الفلسطينيون دعوا الى "جمعة غضب" مع رفضهم منذ الاحد الماضي أداء الصلاة داخل المسجد احتجاجا على الاجراءات الاسرائيلية التي فرضت الجمعة الماضي بعد هجوم قتل خلاله شرطيان اسرائيليان وثلاثة مهاجمين من عرب إسرائيل.

وأغلقت القوات الإسرائيلية أجزاء من القدس الشرقية السبت وبقي المسجد الأقصى مغلقا حتى ظهر الاحد عندما فتح بابان من أبوابه أمام المصلين بعد تركيب أجهزة لكشف المعادن فيهما. لكن مسؤولين من الأوقاف الاسلامية رفضوا الدخول الى المسجد وأدوا الصلاة خارجه.

وتستقطب صلاة الجمعة عادة العدد الأكبر من المصلين. وتم التداول الخميس في معلومات تفيد بان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قد يأمر بإزالة آلات كشف المعادن قبل الصلاة.

لكنه في النهاية قرر عدم إزالتها عقب مشاورات أجراها مع قادة أمنيين وأعضاء في وزارة الأمن الداخلي.

وقال مسؤول اسرائيلي إن الوزارة "منحت الشرطة تفويضا لاتخاذ أي قرار لضمان حرية الوصول إلى المناطق المقدسة مع حفظ الأمن والنظام العام" في الوقت ذاته.

ومن جهتها، اعلنت الشرطة الاسرائيلية انها ستبقي على البوابات لكشف المعادن، ولكنها أشارت في الوقت نفسه الى ان لديها صلاحية استخدامها بشكل محدود.

وقالت مراسلة لفرانس برس في المكان، ان البلدة القديمة بدت خالية تقريبا صباح الجمعة مع نصب حواجز للشرطة الاسرائيلية في ازقة وشوارع البلدة القديمة، للتدقيق في هويات الفلسطينيين.

وفي قطاع غزة، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس التي تسيطر على القطاع اسماعيل هنية، في خطبة الجمعة التي القاها في غزة ان "هدفنا ان نحبط مخططات العدو في المسجد الاقصى والقدس".

واضاف: "نرفض كل الاجراءات الصهيونية في القدس والاقصى. كل اجراءاتكم ومخططاتكم ستبوء بالفشل ولن تمر". 

واعربت كل من الولايات المتحدة والامم المتحدة عن قلقها من الوضع في القدس، بينما دعا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي تحادث هاتفيا مع كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين الخميس، الى ازالة البوابات الامنية. 

ومن جانبه، اعتبر رئيس لجنة المتابعة العربية في اسرائيل محمد بركة ان "الشرطة تلعب لعبة سياسية لان القرار امني، هذا مسعى منهم لاغتيال القدس بعروبتها وفلسطينيتها واسلاميتها ومسيحيتها". 

وبحسب بركة فان"هناك ادعاءات امنية بان المسجد بحاجة للحماية، ولكن المسجد الاقصى بحاجة للحماية من المحتلين وليس من المصلين".

واوردت وكالة وفا الرسمية للانباء، ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي قطع زيارته الى الصين وعاد الى الاراضي الفلسطينية، تلقى اتصالا من جاريد كوشنر مستشار الرئيس الاميركي دونالد ترامب وصهره. 



جرّبوا خبز البندورة المجففة!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard