"لن نقبل بدخول الأقصى"... الفلسطينيّون يصرّون على رفض التّدابير الإسرائيليّة

17 تموز 2017 | 15:20

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

أ ف ب

واصل #الفلسطينيون اعتراضهم على التدابير الامنية الجديدة التي فرضتها اسرائيل للدخول الى #المسجد_الاقصى في #القدس_الشرقية المحتلة، بما في ذلك الاستعانة بكاميرات واجهزة للكشف عن المعادن، مع معارضة الاوقاف الاسلامية لها.

وكانت #السلطات_الاسرائيلية اتخذت قرارا غير معتاد بإغلاق باحة الأقصى امام المصلين الجمعة، مما أثار غضب المسلمين وسلطات الاردن التي تشرف على المقدسات الاسلامية في القدس. واطلق 3 شبان، هم من بلدة ام الفحم العربية في اسرائيل، النار على الشرطة الاسرائيلية الجمعة في البلدة القديمة، قبل أن يفروا الى باحة المسجد الاقصى، حيث قتلتهم الشرطة.  

وأغلقت القوات الاسرائيلية أجزاء من المدينة القديمة في القدس السبت، وبقي المسجد الأقصى مغلقا غداة الهجوم. وفتحت القوات الاسرائيلية ظهر الاحد بابين من ابواب المسجد الاقصى امام المصلين بعد تركيب اجهزة للكشف عن المعادن، بينما رفض مسؤولون من الاوقاف الاسلامية الدخول الى المسجد، وادوا الصلاة في الخارج.  

(أ ف ب) 

صباح اليوم، واصل مسؤولو الاوقاف رفضهم الدخول الى المسجد، احتجاجا على الاجراءات الامنية. وقال ناصر نجيب، احد حراس المسجد الاقصى منذ 31 عاما: "لن نقبل بالدخول، ولا نوافق على الاجراءات الاسرائيلية الجديدة. نحن حراس المسجد واهل القدس رفضنا الدخول من البوابات، كي لا يسجل التاريخ ان حراس المسجد وسكان القدس قبلوا بهذه الاجراءات". واشار الى منع 18 شخصا من موظفي الاوقاف وحراس المسجد من دخوله.  

واعلنت المرجعيات الاسلامية في القدس، التي تضم الاوقاف الاسلامية والمفتي، في بيان رفضها للاجراءات الاسرائيلية، داعية سكان القدس الى "عدم التعامل معها مطلقا، وعدم الدخول من خلالها الى المسجد الاقصى في شكل قاطع".   

ودعا البيان سكان القدس الى الصلاة امام بوابات المسجد وفي شوارع المدينة، في حال استمرار وضع اجهزة للكشف عن المعادن امام ابواب المسجد.  

وحضر جمال عبد الله مع زوجته ميساء عبد الهادي من ولاية اريزونا الاميركية، وهما من اصل فلسطيني، لزيارة المسجد الاقصى في آخر يوم لهما. لكنهما قررا عدم الدخول. وقالت عبد الهادي: "هذه اول زيارة لنا لفلسطين، وجئنا لزيارة الاقصى والصلاة فيه. لكننا لم ندخله بسبب ما رأيناه. كانت لدينا رغبة كبيرة في الدخول ورؤية الاقصى، لكننا سنتعاطف مع الناس وقرار الاوقاف، ولن ندخل الى المسجد".  

من جهته، قال ابو احمد (40 عاما): "ذهبت الى الصلاة البارحة، ودخلت المسجد. وضعه محزن، الشرطة (الاسرائيلية) تتمشى في كل مكان فيه". واضاف: "أجهشت بالبكاء خلال الصلاة حزنا على وضع المسجد الاقصى، ولانه فارغ سوى من الشرطة" الاسرائيلية.  

الاحد، ادى المصلون الصلاة خارج المسجد الاقصى عند احد مداخله، احتجاجا على القرار الاسرائيلي والتعزيزات الامنية. وقال الهلال الاحمر الفلسطيني ان 17 شخصا اصيبوا بجروح مساء الاحد، نتيجة تعرضهم للضرب على يد القوات الاسرائيلية عند احد مداخل المسجد.  

وتباحث رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو هاتفيا مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الذي شدد الاحد على "ضرورة إعادة فتح الحرم القدسي الشريف أمام المصلين"، مؤكدا "رفض الأردن المطلق لاستمرار إغلاق الحرم الشريف".   

(أ ف ب) 

يضم المسجد الاقصى قبة الصخرة، وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين. ويعتبر اليهود حائط المبكى الذي يقع أسفل باحة الاقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان العام 70، وهو أقدس الأماكن لديهم.

وتسمح السلطات الاسرائيلية لليهود بزيارة الباحة في أوقات محددة وتحت رقابة صارمة. لكن لا يحق لهم الصلاة فيها. ويستغل يهود متطرفون سماح الشرطة الاسرائيلية بدخول السياح الاجانب لزيارة الاقصى عبر باب المغاربة الذي تسيطر عليه، للدخول الى المسجد الاقصى وممارسة شعائر دينية والمجاهرة بانهم ينوون بناء الهيكل مكانه.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard