‏الدفاع الإماراتية: نتعامل حاليا مع اعتداءات صاروخية ومسيرات من إيران

16-07-2017 | 14:31
بدأت نوعية مع جبران تويني... "مؤسسات الظل" اليوم تمايز ومحاسبة أم "فذلكات" سياسية؟


بدأت نوعية مع جبران تويني... "مؤسسات الظل" اليوم تمايز ومحاسبة أم "فذلكات" سياسية؟
Smaller Bigger

لا يمكن أن تتحول أي مؤسسة "ظل" في لبنان قوة ضغط في وجه أي مؤسسة رسمية في غياب قانون يلحظ الإجراءات المرعية الخاصة بها. بالعودة الى بداياتها، كان رئيس مجلس إدارة جريدة "النهار" الصحافي الشهيد جبران تويني سباقاً في إطلاق حكومة الظل الشبابية، التي تابعتها رئيسة تحرير "النهار" نايلة تويني و"جمعية نهار الشباب" بعد استشهاده عام 2005. وتوالت مبادرات عدة في هذا السياق منها لـ"جمعية بيروت مدينتي" و"حزب 7".  

ريادة "النهار"

استعاد الأمين العام لـ "جمعية نهار الشباب" عياد واكيم بالذاكرة هذه المبادرة النموذجية لحكومة الظل الشبابية التي أطلقها جبران تويني في العام 2005، مشيراً الى أن "استشهاده حال دون تنفيذ المشروع". وقال:" لقد لحظت جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت يوم استشهاده، هذه المبادرة". وأكد أن "جمعية نهار الشباب" قررت متابعة هذا المشروع من خلال وضع آلية لتنفيذه، مشيراً الى "أننا شهدنا في العام 2008 تغييراً ملحوظاً لآلية الترشح لعضوية حكومة الظل الشبابية من خلال توفير استمارة على موقعنا الالكتروني، ما سمح لنا باختيار المجموعة الأولى من المرشحين من أصحاب الكفايات لتسلم حقائب وزارية في هذه الحكومة".

وتوقف عند" المشاريع النموذجية التي قام بها وزيران في حكومة الظل الشبابية في العام 2008 هما وزير الصناعة بيار الضاهر ووزير التجارة والاقتصاد رازي الحاج". وأضاف: "أطلق ضاهر مشروعاً يتعلق بإعادة تصنيع الورق المستعمل في المؤسسات التابعة للدولة اللبنانية، و500 شركة أخرى في حفل رسمي في السرايا الحكومية في حضور رئيس مجلس الوزراء سابقا فؤاد السنيورة والوزراء المعنيين". وقدم رازي مشروعاً إلى وزارة الاقتصاد، قضى بتدريب نحو 300 من موظفي مصلحة حماية المستهلك". واستمر، وفقاً لواكيم، "تشكيل حكومة ظل شبابية بنمط دوري حتى العام 2011 ضمناً"، مؤكداً "أننا نتطلع الى صيغة أكثر فاعلية لهذه الحكومة وتصب في خانة تنفيذ خطوات عملية واعدة جداً".

"الظل" بعين بريطانية