إذاعة الجيش الإسرائيلي: اعتراض الصاروخ الإيراني الذي أطلق باتجاه الجنوب

06-07-2017 | 20:59

اسرائيل تدفع 5 الاف دولار شهرياً... نحو "جيش لبنان جنوبي" آخر ؟

ترصد #اسرائيل من كثب المحادثات السورية الجارية في أكثر من عاصمة لتحقيق وقف للنار في #سوريا، ورسم حدود ما يسمى "مناطق خفض التصعيد"، وصولاً الى وضع "خريطة طريق" لحل سياسي لللنزاع. وهي تراقب خصوصاً الخطط للجنوب السوري ساعية الى التأثير فيها لمنع أي نفوذ لايران في المنطقة المحاذية لحدودها الشمالية وبالتالي ابعاد الميليشيات التي تدور في فلكها عن تلك المنطقة.\r\n

اسرائيل تدفع 5 الاف دولار شهرياً... نحو "جيش لبنان جنوبي" آخر ؟
Smaller Bigger

وبعد تصريحات واضحة لوزير الدفاع الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان عن تفاؤل اسرائيلي بمناقشات اميركية-روسية لتحقيق مستقبل أفضل لسوريا، نسبت صحيفة "التايمس" البريطانية اليوم الى مصادر شرق أوسطية أن إسرائيل تضغط على الولايات المتحدة وروسيا لإقامة منطقة عازلة في جنوب سوريا لا يُسمح ل"حزب الله" وإيران بالتحرك فيها.  

ففي ظل عدم تحديد إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب لدور واشنطن في مستقبل سوريا، تخشى إسرائيل أن تنسحب الولايات المتحدة بعد انتهاء الحملة على "داعش"، مفسحة المجال للميليشيات المدعومة من إيران مثل "حزب الله" للتمركز في جنوب سوريا، بما فيه المنطقة المحاذية للجولان والتي يفترض أن تكون واحدة من "مناطق خفض التصعيد".

وقالت الصحيفة البريطانية في تقرير لها إن الإسرائيليين كانوا موجودين على هامش محادثات في عمان بين الروس والأميركيين للتفاوض على مستقبل جنوب سوريا، لافتة الى أن هذه المحادثات هي منفصلة عن تلك الحاصلة في جنيف برعاية الأمم المتحدة، ومفاوضات وقف النار في أستانا والتي تشارك فيها تركيا وإيران وروسيا.



وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثار بحسب الصحيفة نفسها، مسألة المنطقة العازلة في محادثات مع كل من الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين. ويفترض أن تمتد هذه المنطقة أكثر من 30 ميلاً شرق هضبة الجولان بمحاذاة مدينة درعا التي تعتبر المحور الرئيسي للمحادثات الروسية-الأميركية.ويمكن أن تلامس هذه المنطقة بلدة السويداء التي تخضع لسيطرة النظام وتعد غالبية درزية.

"فرسان الجولان"


 ويثير هذا الاقتراح مخاوف من تكرار تجربة "جيش لبنان الجنوبي"، وخصوصاً أن حكومة نتنياهو تبدي استعداداً لتسليح مجموعة صغيرة من المقاتلين، المنضوين في "لواء فرسان الجولان"، وتحاول كسب عقول وقلوب السوريين بإرسالها مساعدات إنسانية والسماح بنقل الجرحى للعلاج في إسرائيل.


وكان التواصل مع اسرائيل مرفوضاً في المرحلة الأولى من الحرب. ولكن مع تعدد اللاعبين الخارجيين، وتراجع الآمال بحلول، لم يعد سوريون سبيلاً آخر غير طلب العون من الدولة التي تحتل أرضهم.

وحاولت اسرائيل التقرب من الثوار السوريين عبر حدودها الشمالية، منذ سيطرت فصائل موالية ل"الجيش السوري الحر" عام 2012 على مناطق في الجولان. وفي البداية، كانت ترد تقارير متفرقة عن السماح بادخال مدنيين الى المستشفيات على اراضيها. ولاحقاً، تبين أنها تسمح بنقل جرحى من المقاتلين أيضاً.

ومع مرور الوقت صارت اسرائيل تنقل مساعدات الى سكان القرى التي فصلت عن جوارها.



ونقلت صحيفة "الغارديان" عن ناشط سمى نفسه شادي الجولاني، وهو مقرب من "لواء فرسان الجولان" أن "الاردن أغلق حدوده ولم يعد لدينا منفذ آخر على العالم...لهذا السبب أرسل الكثير من الجرحى الى هناك". وأوضح أن "قريباً لزوجتي خضع لجراحة في القلب في اسرائيل، وهذا أمر علينا قبوله والتعايش معه".

ويقول قائد "فرسان الجولان" الذي يسمي نفسه أبو صهيب إن لواءه يتلقى خمسة الاف دولار حداً أقصى شهرياً من اسرائيل، وأنه غير مرتبط ب"الجيش السوري الحر" المدعوم من الغرب ولا يتلقى سلاحاً أو تمويلاً غربيا.

 وفي تقرير من تل أبيب الشهر الماضي، أوردت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن مكتب نتنياهو رفض التعليق على التقارير عن دفع أموال لمقاتلين سوريين، مكتفياً بأن اسرائيل "ملتزمة تأمين حدودها ومنع اقامة خلايا ارهابية وقوى معادية...اضافة الى توفير مساعدة انسانية للسوريين في المنطقة".

 ولكن أشخاصاً مطلعين على المساعدة الاسرائيلية أكدوا للصحيفة أن المال ينقل عبر الحدود. وفيما لفتوا الى أنها تذهب لأهداف انسانية، نقلت الصحيفة عن مقاتلين أن المال يستخدم لدفع رواتب المقاتلين وشراء أسلحة وذخائر.

 كذلك، صرح وزير الدفاع الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان علماً بأن "مصلحتنا إبقاء حدودنا وشمال اسرائيل آمناً".

ويقر معتصم الجولاني، وهو ناطق باسم "فرسان الجولان" بأن "اسرائيل وقفت الى جانبنا...لم نكن لنصمد من دون مساعدة اسرائيل".

وسمت اسرائيل عمليتها هذه في الجولان سياسة "حسن الجوار"، وفقاً لإيهود يآري، من "معهد واشنطن" الذي استمع الى ايجاز عن دعم اسرائيل لميلشيات سورية.

وبدأت هذه السياسة بحسب يآري في ايام وزير الدفاع السابق موشي يعالون وتواصلت مع خلفه ليبرمان.

 وتتحدث مصادر مطلعة على هذه السياسة الاميركية عن "مسألة مصالح"، لافتة الى أن اسرائيل تقدم الدعم الانساني وتحصل في المقابل على "منطقة عازلة" من الميليشيات المحلية التي تدافع عن نفسها.

 ويعتقد أن "فرسان الجولان" بدأوا أول اتصالاتهم بالجيش الاسرائيلي عام 2013، وتلقوا لاحقاً مساعدات من اسرائيل. ويعد هذا اللواء الذي يتمركز في القنيطرة، 400 مقاتل متحالفين مع أربع فصائل أخرى في الجولان تتلقى ايضاً مساعدات اسرائيلية، بحسب أبو صهيب. وبعض هذه الفصال تنتمي الى "الجيش السوري الحر" أو تتلقى تمويلاً وأسلحة غربية.

[email protected]


twitter: @monalisaf








العلامات الدالة

الأكثر قراءة

النهار بيديا 10/26/2026 7:57:00 PM
توفي يشاي زيمرمان عن 93 عاماً، بعدما ارتبط اسمه بالاستيلاء على طائرة مدنية من مطار بيروت خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان، في واقعة انتهت باعتراضه بمقاتلتَي "إف-16" واتهامه بالنهب.
المشرق-العربي 10/28/2026 8:00:00 PM
"أدى مراسم الزيارة والصلاة داخل الصحن الشريف، واطلع بعدها على معالم المرقد".
صحة وعلوم 10/28/2026 4:48:00 PM
وزارة الصحة أقفلت مطعماً ومستودعاً للّحوم وسط بيروت، عقب تأكيد تسجيل أربع إصابات بمرض "داء الشعرينات" الناتج عن تناول لحوم غير مطهوة.