حققت قوات سوريا الديموقراطية تقدماً داخل المدينة القديمة في #الرقة بسوريا، حيث تخوض معارك عنيفة ضد الجهاديين، غداة تمكنها من اختراق سور الرافقة بدعم من #التحالف_الدولي، وفق ما اكد المرصد السوري لحقوق الانسان.
ودخلت قوات سوريا الديموقراطية، التي تضم فصائل كردية وعربية تدعمها #واشنطن، المدينة القديمة بعد غارات للتحالف الدولي على سور الرافقة، فجر الثلثاء 4 تموز، أحدثت ثغرتين في السور الأثري الذي يمتد على طول 2500 متر.
وقال الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب الكردية، نوري محمود: "تقدمت قواتنا داخل المدينة القديمة حيث سيطرت على طريق سيف الدولة الاستراتيجي المؤدي الى الجامع القديم".
وبحسب المرصد السوري، تقدمت هذه القوات "مسافة 200 متر في المدينة القديمة، وباتت تبعد قرابة 300 متر عن الجامع القديم".
وتدور معارك عنيفة في المدينة القديمة منذ منتصف ليل الثلثاء- الاربعاء، فالجهاديين يتصدون لتقدم هذه القوات بارسال انتحاريين داخل سيارات وباستخدام اربع طائرات استطلاع صغيرة تم اسقاطها لاحقاً من قوات سوريا الديموقراطية.
وبدأت هذه القوات هجوماً داخل مدينة الرقة، التي تعد معقل الجهاديين في #سوريا، في السادس من حزيران المنصرم، وتمكنت من السيطرة على اربعة احياء بالكامل وعلى اجزاء من عدة احياء اخرى.
واعتبر الموفد الأميركي لدى التحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش، بريت ماكغورك، في تغريدة عبر "تويتر"، أن دخول قوات سوريا الديموقراطية الى المدينة القديمة في الرقة يعد "نقطة تحول في حملة تحرير المدينة" من الجهاديين.
ويقدر التحالف وجود نحو 2500 مقاتل من تنظيم #داعش الارهابي في مدينة الرقة. وتتحدث تقارير عن استخدامهم المدنيين كدروع بشرية.
وأبدت الامم المتحدة الاسبوع الماضي قلقها ازاء مصير مئة الف مدني محاصرين في المدينة.
يذكر أن التنظيم يسيطر منذ العام 2014 على الرقة.
نبض