
كان لدخول المسلسلات المكسيكية عالم الشاشة الفضية وقع خاص وأثر طويل الأمد، إذ شكلت هذه الأعمال المدبلجة مادة جذب للجمهور، وبات أبطالها نجوماً في بلداننا دون أن يعرفوا.
أبطال المسلسلات المكسيكية كانوا من أبرز الوجوه التي تسللت إلى منازلنا عبر الشاشة الصغيرة في الفترة الممتدة من 1985 وحتى بداية الألفية الثانية، وعلى الرغم من استمرار اعمال الدبلجة، إلا ان أعمالاً أخرى سحب البساط من تحتها وطغت بشخصياتها على المنتج المكسيكي، وهي الأعمال التركية.

وفي قسم آخر من الوطن العربي كان للاعمال الهندية سحر خاص. ودخول الانتاج الهندي الى بيوت العرب ليس بجديد، فالاهتمام العربي بالافلام الهندية يسبق الاعمال المكسيكية بعقود، ولكن الجديد في الأمر هو تخصيص قنوات فضائية لعرض أعمال بوليود المدبلجة بالعربية.
وكأي مسلسل عاطفي يحدثنا بلغة الحب يكون بطلاه نجمي الموسم ورمزاً للغرام يحلم بهما المراهقون والعشاق. ومن أشهر الثنائيات التي قدمتها الشاشة العربية:
انطونيو وراكيل سمنييغو ( مسلسل أنت أو لا أحد)
[[embed source=instagram id=https://www.instagram.com/p/BM3YWTBA--e/?tagged=%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%8A%D9%84]]
آليخاندرو الداما وأنّاكريستينا ( مسلسل مهما كان الثمن)
ماريا مارسيدس وخورخيلويس ( مسلسل ماريا مرسيديس)
مهند ولميس
أمير وعاصي ( مسلسل عاصي)
كمال ونيهان ( مسلسل حب أعمى)
شوريا ودورغا ( مسلسل لهيب الحقد)
منى وانوكالب ( مسلسل قسمة ونصيب الهندي)


نبض