تعاون خليجي لمواجهة المخاطر الإيرانية المتصاعدة

27-06-2017 | 19:40
معركة "عونية قواتية مستقبلية" لإسقاط النقابي نعمة محفوض

قبل ايام من انعقاد الجلسة الأولى لانتخاب أعضاء هيئة نقابة المعلمين، والمقررة الأحد المقبل، اشتدت الضغوط لمنع انتخاب نقيب المعلمين الحالي نعمة محفوض لمركزالنقيب وإضعافه في موقع النقابة. ويقود "التيار العوني" بالتنسيق مع حزب "القوات اللبنانية" و"تيار المستقبل" الحملة سياسياً ضد محفوض، على رغم أنه مدعوم من قوى أحزاب أخرى ونسبة كبرى من قواعد المعلمين.

معركة "عونية قواتية مستقبلية" لإسقاط النقابي نعمة محفوض
Smaller Bigger

لم تتشكل اللوائح الانتخابية حتى اللحظة في انتظار الاتفاق النهائي بين القوى الأساسية، وفق معلومات لـ"النهار" تحدثت عن ضغوط كبيرة تمارس على نقابيين يؤيدون نعمة محفوض. وقد علمت "النهار" أن اجتماعاً ثلاثياً عقد الإثنين على عجل حضره عن "التيار الوطني الحر" روك مهنا، وعن "القوات" مسؤولها النقابي غسان يارد، وتمثل عن "المستقبل" الأمين العام لنقابة المعلمين ومسؤول القطاع التربوي وليد جرادي. وبعد مناقشات اتفق الأطراف الثلاثة، وفق مصادر لـ"النهار" على خيارين، الأول في حال انسحاب محفوض من المعركة النقابية، وهو أمر غير وارد، يتم ترشيح إسم قواتي لمركز النقيب مع لائحة مكتملة، أما إذا قرر خوض المعركة ولم ينسحب، فتم الإتفاق على ترشيح "العوني" رودولف عبود لمركز النقيب، علماً أن عبود تولى مهمة مستشار لوزير التربية السابق الياس بوصعب، قبل أن يجرده من مهماته، ثم عاد بقوة الى ممارسة مسؤولياته في التيار الوطني الحر.

ووفق المعلومات التي نقلتها مصادر تربوية لـ"النهار" أن ممثل "المستقبل" وليد جرادي الذي كان في السابق داعماً لنعمة محفوض، وضع شرطين للسير في الإتفاق الثلاثي، الأول: أن يضمن التيار الحر ألا يترشح أي عوني مع محفوض، ويصب أصواته موحداً ضده، أما الشرط الثاني، فأن يأتي "حزب الله" الى اللائحة ويؤيد الاتفاق. علماً أن قطاع المعلمين في الحزب يضع فيتو على أي إسم قواتي لمركز النقيب، وهو لا يزال متريثاً في خوض المعركة ضد نعمة محفوض، خصوصاً وأن عدداً كبيراً من معلمي الحزب ومعهم "حركة أمل" لا يجدون الى اليوم بديلاً عن نعمة محفوض الذي يستطيع ادارة التوازنات نقابياً داخل النقابة، ويتمتع بشعبية بين المعلمين، خصوصاً في منطقة الشمال.