أشارعضو "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور إلى أن "هذه الحكومة لديها فرصة نادرة بان لديها نصاب وطني شبه مكتمل في تكوينها لانجاز بعض القضايا على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والانمائي العام، ولا عذر اليوم امام أهل السياسة ولا لهذه الحكومة في ان لا تنصرف بشكل كامل لانجاز الكثير من القضايا".
وخلال لقاء توجيهي بعنوان "التمريض بين الدراسة وحاجة سوق العمل"، بدعوة من الجامعة اللبنانية شعبة التمريض في راشيا وبمشاركة مدير كلية الصحة -الفرع الرابع الدكتور رائد عز الدين، اقيم في مبنى كلية ادارة الاعمال في راشيا، قال ابو فاعور: "آن الآوان لأن تعود السياسة وتؤول الى المواطن وأن ينصرف الجهد الأكبر نحو المطالب المعيشية والاقتصادية والتنموية التي طالما انتظرها المواطنون اللبنانيون".
وتابع: "اليوم فرغنا من الهاجس والخلاف الذي كان قائما حول قانون الانتخاب، وإلى ان يستنبط عقلنا المبدع ما نختلف عليه مجددا واعتقد اننا لم نعدم حيلة في ايجاد مواد خلافية جديدة، ربما أمام هذه الحكومة بما تمثل من ادارة تنفيذية لحياة المواطن وشؤون الدولة، امامها مهمة جديدة كبرى والكثير من المسؤوليات، ولكن لديها الكثير من الدعم"، معربا عن أمله في ان "تنصرف الحكومة في الاشهر المقبلة التي تفصلنا قبل أن نبدأ تحسس حماوة الجو الانتخابي، لانجاز بعض القضايا على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والانمائي العام، في كل ما نراه من جمود اقتصادي وتراجع في معيشة اللبنانيين في اوضاعهم الاجتماعية".
كما اعتبر ان "التحديات كبيرة، من موضوع الكهرباء الى موضوع النفط الى موضوع تحريك عجلة الاقتصاد ودعم البلديات، وغيرها من الموضوعات التي نأمل ان تكون على قاعدة الاستحقاق والشفافية وليس على قاعدة توزيع المغانم والمحاصصة"، مشيرا الى ان "المواطنين اللبنانيين يريدون هذه الفترة من النقاهة الوطنية وهدوء الاعصاب ليستفيدوا منها في الالتفات الى القضايا الحياتية".
نبض