الفتيات اللواتي لم يتجاوز عمرهن الثامنة أصبحن فريسة سهلة لتطبيقات الجراحة التجميلية، وفقا لتقرير اعده مجلس نوفيلد لأخلاقيات البيولوجيا.
ويستدعي التقرير المخاوف بشأن مشاكل القلق والصورة الذاتية المتعلقة بالمظاهر التي لا يمكن تحقيقها.
تطبيقات الألعاب هذه تسمح للمستخدم بتشريح، حقن، ختم، ونسخ أي جزء من الجسم الموضوع. "عيادة التجميل"، "جراحة تجميل الأميرة"، و "طبيب الجلد الصغير"، هي تقليد لإجراءات الجراحة التجميلية الحقيقية لكن برسومات لطيفة.
يظهر متلقي الجراحة على الشاشة، والجراح أي المستخدم،عليه ان يقوم بالتلاعب بالوجه أو الجسم لتبدو أكثر جمالاً. التحول الناجح يمكن أن يعني أي شيء من شفط الدهون، وحقن الشفاه، تصغير الأنف. والنتيجة النهائية ، امرأة نحيفة مليئة بالبوتوكس - تحفة سطحية لا تستطيع الفتيات الصغيرات الانتظار حتى يتحولن إلى بالغين.
جانيت إدواردز، أستاذ الأنثروبولوجيا في جامعة مانشستر، علقت على هذه التطبيقات بالقول: "لقد صدمنا من بعض الأدلة التي شاهدناها، بما في ذلك التطبيقات جراحة التجميل التي تستهدف الفتيات الذين تقل أعمارهن عن تسعة"، مضيفة" هناك قصف يومي من الإعلانات ومن خلال قنوات وسائل الاعلام الاجتماعية مثل الفيسبوك و إنستاغرام و سناب شات التي تعزز بلا هوادة رسائل غير واقعية وغالبا ما تكون تمييزية حول كيفية الناس، وخصوصاً الفتيات والنساء، "يجب أن تكون".
إنستاغرام وسناب شات يجذبان انتباه كل طفل، ويمجدان أنواع أجساد غير قابلة للتحقيق. كيم كارداشيان، كيندال جينر، و إيغي أزاليا تظهران باستمرار نصف عراة على سناب شات، الأمر الذي يجعل الفتيات يبذرن الاف الدولارات لخسارة بضعة كيلوغرامات فقط.
نبض