مصمم الأحذية جيونفيتو روسي لـ "النهار": المرأة العربية متحفظة والحذاء يمثل نوعاً من الحرية لها

22 حزيران 2017 | 16:06

جيونفيتو روسي هو ابن مصمم الأحذية الشهير سيرجيو روسي الذي ترعرع في مشغل والده وتمرّس وعمل معه، أطلق ماركته الخاصة بعدما انتقلت دار "سيرجيو روسي" الى مجموعة "غوتشي"، فافتتح فروعاً له في باريس وميلانو. اشتهرت ماركته وسط عالم النجوم، إذ قدم الكثير من تصاميمه الى أبرز نجمات السجادة الحمراء. "النهار" التقته في ميلانو وأجرت معه هذا الحوار: 

أن تكون ابن المصمم العالمي سيرجيو روسي، ماذا يعني لك ذلك؟

رغم أن علاقتي بوالدي كانت قتالية ومتشنجة، فأنا أعتبر نفسي محظوظاً لكوني ابنه ونشأت قريبا منه، فتعلمت منه الكثير. كنت أرى من كثب كيف تتم الأشياء في عملنا، كنت أمضي أغلب أوقاتي في قسم الجلود وتجميع القطع، وتدريجياً تمكنت من نهل أسس المهنة.

لماذا كان هناك تشنج في العلاقة؟

لأسباب لها علاقة باختلاف الطبع والذوق، لكن بعد مرض أمي تقربنا من بعضنا كثيراً.

ما الفرق بين أسلوبك وأسلوب والدك؟

يجمعنا الأسلوب الكلاسيكي الراقي نفسه، وإنما يختلف الذوق من حيث الحداثة والأناقة والأنوثة.

هل لديك أخوة يتشاركون معك في المصنع؟

لدي أخ يصغرني سناً، يعمل معي في إدارة المصنع.

متى أطلقت ماركتك الخاصة Gianvito Rossi؟

في نهاية التسعينات باع أبي قسماً كبيراً من المصنع الى "غوتشي غروب" فتوقفت عن العمل في هذه المهنة لمدة خمسة أشهر، درست خلالها إمكانية اطلاق ماركة خاصة بي. ومن هنا بدأت رحلتي مع خلق هوية خاصة بي في عالم صناعة الأحذية.

هل تركز على المظهر الجميل للحذاء أو على راحة القدمين؟

أركز على الاثنين معاً. للراحة أهمية في حساباتي، إذ ثمة مصممون عديدون لا يأخذون هذا الأمر بالاعتبار. يمكنك القيام بما تريدين بالنسبة للشكل، ولكن هناك حدود يجب احترامها وأنا أعير لهذا الأمر الكثير من الأهمية، فأحاول أن أوازن بين الشكل وراحة القدم.

ألاحظ أنك تحب مزج الألوان في مجموعاتك؟

نعم، هذا صحيح. جميل التلاعب بالألوان الا أنني لا أمزج بطريقة طاغية وساطعة، بل أسعى ليكون المزيج مميزاً وأكثر نعومة من حيث الشكل.

هل هناك نوع من النساء تفضل أن ينتعل حذاءك؟

أنا أتوجه الى جميع نساء العالم اللواتي يبحثن بشكل مستمر عن الأناقة التي تليق بهن وليس النساء اللواتي يتبعن الموضة بشكل أعمى. فالمرأة صاحبة الفكر القوي والمرهف بإمكانها تحديد الأسلوب الذي يليق بها ان من حيث اللباس أو الحذاء أو الأكسسوار.

ما رأيك بنساء الشرق الأوسط؟

هي امرأة متحفظة، والحذاء يمثل بقوة نوعاً من الحرية بالنسبة لها. لذا افتتحت فرعاً لي في "دبي".

مارأيك بالأحذية الأميركية التي بدأت تبني شهرة لها؟

لا شك في أن بعض الماركات الأميركية حاز شهرة عالمية، ولكن تبقى صناعتهم خالية من الإبداع.

كيف تنظر الى أزيائهم ؟

بالطريقة عينها، فأنا أعتبر أن باريس لا تزال حتى الآن عاصمة الموضة والإبداع. أما ايطاليا فأعتبرها العاصمة الأهم في إطلاق الألبسة الجاهزة.

عندما تكون في صدد العمل على مجموعة جديدة، كيف تستوحي تصاميمك؟

أستوحي من كل شيء، من الشارع، من الناس، من الأصدقاء... أذهب الى المصنع حيث أمضي وقتاً أطول، أغير كثيراً، أمزج التصاميم، أراقب جمالية الحذاء لأقتنع بها.































إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard