.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
من المبكر الحديث عن الواقع الانتخابي في طرابلس، لكن الأكيد بالنسبة إلى المراقبين أن المعارك هناك ستكون عملية "كسر عضم". وإلى الآن لا تزال مولدات الحركة الانتخابية متوقفة، فلا أحد يريد أن يرهق أي ماكينة انتخابية باكراً طالما أن الانتخابات بعد 11 شهراً. \r\n
\r\n
في الساحة السنية، لا يختلف اثنان على أن اللواء أشرف ريفي استطاع أن يغيّر المعادلات في طرابلس وصار "رقماً صعبة" خصوصاً بعد فوزه العريض في الانتخابات البلدية، ولا يختلف اثنان أيضاً على أن الحريرية في طرابلس لا تزال حاضرة وتحاول استعادة قواعدها وترتيب تحالفاتها، وسط معلومات عن أن الخيار بالتحالف مع النائب محمد الصفدي بات يقيناً. ونسأل النائب السابق مصطفى علوش عن ذلك، فيجيب: "حتى الآن نعم التحالف وارد، وكل المؤشرات تظهر ان الامر يتجه إلى ذلك، لكن هذا قانون فيه نسبية، وتفضل فيه كل الأطراف أن يشكلوا لوائحهم وحدهم"، أما الرئيس نجيب ميقاتي فلا يبدو أنه سيكون حليفاً لأي من الطرفين وفق ما تؤكد مصادر مطلعة لـ "النهار"، لكنه أيضاً لن يغرد وحيداً بل سيكون إلى جانبه الوزير السابق فيصل كرامي.
الخريطة الانتخابية في طرابلس رست باكراً على ثلاث لوائح "أولية" متنافسة:
الأولى: تحالف الحريري - الصفدي ويرأسها الأخير، ومن أبرز الوجوه فيها وزير العمل محمد كبارة.
الثانية: تحالف ريفي - المجتمع المدني، ويعترض خصومه على تبني اللواء مسمى "المجتمع المدني"، ويعتبر مصدر يدعم ميقاتي أن "اللواء ضابط عسكري كيف ممكن أن يكون مجتمعاً مدنياً"؟
الثالثة: ميقاتي - كرامي وسط ترجيحات بأن يكون اسم مستشار الأول خلدون الشريف ضمن اللائحة.
ولم يقتصر الحديث التحليلي على تعداد اللوائح بل وصل البعض إلى نتائج مسبقة مبنية على المزاج الشعبي وليس حسابات القانون الجديد، مفادها أن الحظوظ ستكون لمصلحة: الصفدي - كبارة - ميقاتي - ريفي لتبقى المعركة على المقعد السني الخامس.