بيروت تعود "شرقية - غربية"... وللاشرفية "حكاية"

20 حزيران 2017 | 19:33

المصدر: "النهار"

قوات مسلحة أمام قصر منصور ومبنى المحكمة العسكرية وخلو تام للطريق بين المنطقتين في المتحف (ارشيف-النهار"

القانون الانتخابي الجديد الذي اعتبره صانعوه "انجازاً" كان بالنسبة إلى فئة بيروتية "طائفياً" يعيد العاصمة إلى مفردات الحرب الأهلية "شرقية - غربية" ويحدد من جديد "خط التماس"، وسط تخوف من البعض من أن تكون بداية للمطالبة ببلديتين للعاصمة. وبعدما قٌسمت بيروت إلى دائرتين: مسيحية "صافية" والثانية (11 مقعداً بينها انجيلي وروم أرثوذكس)، بدأت تُطرح تساؤلات عن التمثيل السني في الدائرة الأولى، حيث يبلغ عدد الناخبين السنة نحو 8 الاف ناخب، في وقت برز فيه الحنين إلى بيروت واحدة موحدة.

للأشرفية حكايتها وقبل العودة إلى تاريخ بيروت الانتخابي، فان لأقليات الاشرفية حكاية، إذ يقول مختار الأشرفية أحمد سعيد بيضون (مختار منذ 50 سنة) لـ"النهار": "هذا القانون قسّم بيروت شرقية - غربية وجعلها طائفية وعنصرية، قبل الستين كانت بيروت دائرة واحدة ثم ثلاث دوائر، فيما اليوم النائب مثل المختار يفوز بـ 10 الاف صوت"، ويضيف: "لا مرشح مسلماً في الاشرفية للاقليات ولا مشكلة بذلك، لكن على الاقل كان لنا الحق باختيار من نريد واعترضنا لدى مجلس شورى لأنهم يأثرون حريتنا بقانون يجبرنا على لائحة مغلقة"، لافتاً إلى ان "نصف الناخبين بسبب القانون المعقد لن يصوتوا".
وفي اتصال مع وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون يقول: "الدائرة الأولى كانت موجودة قبل العام 1976 وموجودة كدائرة في مشروع فؤاد بطرس، وعمليا دمجت الدائرتان الثانية والثالثة"، ويضيف: "دائماً هناك ملاحظات لكن الأفضل عدو الجيد، ووصلنا إلى قانون تسوية مقبول"، ويسأل: "هل قانون الدوحة قسّم بيروت عندما حدد الدوائر؟ نحن فضلنا النسبية من دون لوائح مغلقة".
عودة "خط التماس"
لم يكرّس القانون الجديد ما جاء في "الطائف"، وللنائب البيروتي العتيق...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard