نجاح لقاء بعبدا مرهون بالعمل... والكتائب :" الموالاة تحاور الموالاة"

19 حزيران 2017 | 20:39

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

خلّفت عملية ولادة قانون الانتخاب، وإن جاءت متأخرة، مناخات ايجابية في البلاد دفعت رئيس الجمهورية ميشال عون الى استغلالها وتقديم تبرير امام اللبنانيين للتمديد لمجلس النواب 11 شهرا الى موعد اجراء الانتخابات النيابية بموجب قانون الـ 15 دائرة على اساس النسبية في أيار 2018.

 وبعد التوافق على قانون الانتخاب ستتوجه الانظار الى اللقاء الذي سيجمع في قصر بعبدا تحت مظلة عون رؤساء الكتل النيابية الخميس المقبل. وسبق هذا اللقاء فتح عقد استثنائي لمجلس النواب في اشارة الى تلازم عمله والمهمات التشريعية الملقاة على عاتقه مع عمل الحكومة. والى حين حصول المواجهات الانتخابية في اكثر من دائرة، يأتي الحديث عند الرؤساء الثلاثة وتصميمهم على مسألة تفعيل المؤسسات وفي مقدمها الحكومة التي تنتظرها سلسلة من المشاريع والملفات العالقة وبتها في صورة نهائية. ومن هنا تحتل سلسلة الرتب والرواتب صدارة المواضيع التي ينتظرها اللبنانيون الذين لم يلمسوا بعد حصول انجازات خارقة في الاقتصاد والحياة المعيشية اليومية. ومن الملاحظات على الحكومة ان مكوناتها لم تلتق بعد على تسيير ملف الكهرباء الذي يستنزف الدولة منذ اعوام عدة ومن دون ان يتوصل المعنيون الى ايجاد حلول باتت تعتبر في مرتبة المعجزة عند المواطنين. وسيكون لقاء الخميس بهدف التركيز على تفعيل الحكومة والنهوض بسائر المؤسسات. وينطلق عون من قاعدة العمل في ولايته على اساس ست سنوات ولن يكون هناك وقت ضائع، فضلا عن السعي الى العمل "لاعادة تكوين سياسة اقتصادية تقوم على الانتاج وليس على الاقتصاد الريعي". ويلتقي هذا الموقف مع ضرورة تحول الحكومة "ورشة عمل حقيقية لتطلق من خلالها المشاريع على كل المستويات " بحسب الوزيرعلي حسن خليل.

 الكتائب ... و"الفائدة"

وتوقف المراقبون امام حصر لقاء بعبدا بالقوى الممثلة في الحكومة واستبعاد شرائح نيابية من خارج الحكومة ابرزها كتلة حزب الكتائب التي يوضح رئيسها النائب ايلي ماروني لـ"النهار" ان "لا اضافة ايجابية ستكتسبها الحكومة في مثل هذا اللقاء، وما النفع الذي سيأتي منه ما دام الافرقاء يجتمعون في الحكومة. وما المانع من تناول المواضيع المطروحة في طاولة مجلس الوزراء مجتمعا. ويبدو ان الموالاة تحاور الموالاة وتريد استبعاد المعارضة. ونحن من جهتنا في الكتائب نترك الحكم للرأي العام الذي اكتشف ان الحكومة لم تحقق للمواطنين كل الوعود التي اطلقتها من تأمين الكهرباء واقرار سلسلة الرتب والرواتب، والموازنة ما زالت عالقة في مجلس النواب، فضلا عن ازمة النفايات وزحمة السير والامن الفالت في بعض المناطق".

ويضيف: " يبقى الانجاز الذي حققته الحكومة هو قانون الانتخاب الذي لم يلق قبول اللبنانيين وترحيبهم".

 ويسأل: "اذا اجتمع الاوصياء على الوزراء، ماذا سيحققون، وهل بذلك يتم خلق مؤسسة جديدة في هيكلية الحكم؟ في اختصار هذا اللقاء السياسي سيكون ناقصا ولم يحقق او يطبق العناوين التي ستطلق وستضاف الى سجل الحكومة الذي لم يأت بالكثير . ومرة اخرى تصدق صوابية حزب الكتائب والقوى المعارضة والمستقلة وهذا ما يثبته الرأي العام اللبناني".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard