اسرائيل تخفض امدادات الكهرباء لغزة... مليونا فلسطيني يتأثرون بهذا "الاجراء الخطير"

19 حزيران 2017 | 19:26

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

بدأت #اسرائيل بخفض امدادات الكهرباء لـ#قطاع_غزة، مما يؤثر على مليوني فلسطيني يقيمون هناك، رغم التحذيرات من عواقب خطيرة محتملة لهذا القرار الذي سيؤثر على القطاع الفلسطيني المحاصر.

وكانت الحكومة الاسرائيلية اعلنت في منتصف حزيران الماضي انها ستخفض امدادات الكهرباء لقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة "حماس"، مشيرة الى ان هذا يأتي لرفض السلطة الفلسطينية، بزعامة الرئيس محمود عباس، دفع تسديد ثمن الكهرباء المقدمة الى غزة.  

وأعلنت شركة الكهرباء الاسرائيلية انها خفضت الامدادات "توافقا مع توجيهات الحكومة" الاسرائيلية، مشيرة انها ستخفض الامدادات تدريجيا، بينما يحصل سكان القطاع على 3 او 4 ساعات يوميا من التيار الكهربائي في افضل الاحوال.  

وقالت ان "الامدادات ستخفض بمقدار خطين من اصل 10 خطوط كل يوم، الى حين تطبيق التخفيض على الخطوط العشرة، حتى تتوافق الامدادات". وتحوّل السلطة الفلسطينية 11,3 مليون أورو شهريا الى اسرائيل ثمن الكهرباء.  

(أ ف ب)  

وطردت "#حماس" حركة "فتح" من القطاع، وسيطرت عليه قبل 10 اعوام. وفشلت عدة جولات من المصالحة بين الحركتين. ولا تمارس السلطة الفلسطينية الآن سيطرتها سوى على الضفة الغربية المحتلة، لكنها تواصل دفع الاموال لاسرائيل لتزويد غزة بالكهرباء.  

وقالت سلطة الطاقة في قطاع غزة في بيان ان "سلطات الاحتلال خفضت صباح اليوم 8 ميغاوات من قدرة الكهرباء على الخطوط الاسرائيلية المغذية لغزة". وحذرت من ان هذه الخطوة "تنذر بآثار خطيرة" على واقع الكهرباء في القطاع "الذي يعاني اصلا نقصا حادا وعجزا كبيرا في امدادات الطاقة".  

واستنكرت الاجراء، واصفة اياه بـ"الخطير". وحملت اسرائيل و"الاطراف المتسببة بهذا الاجراء كامل المسؤولية عن العواقب الوخيمة المترتبة على هذا التقليص".   

ويثير هذه القرار القلق، خصوصا انه يأتي في منتصف شهر رمضان، ومع اقتراب فصل الصيف. وتعتمد غالبية المحلات التجارية والمطاعم والشركات منذ وقت طويل على مولدات كهربائية خارجية. وتملك عائلات غزة الميسورة مولدات كهربائية ايضا. الا ان الآخرين في القطاع الذي يعتمد ثلثا سكانه على المساعدات الانسانية، يضطرون الى الاعتماد على مصابيح تشحن بالكهرباء عند توفرها، اعتمادا على برنامج لتوزيع الكهرباء في اجزاء مختلفة منه.  

من جهتها، حمّلت "حماس" في بيان "الاحتلال الاسرائيلي وعباس التداعيات الكارثية عن إجراءاتهما بتقليص إمداد غزة بالكهرباء، ومنع تزويد محطة التوليد بالوقود اللازم لتشغيلها".   

وحذرت من الاستمرار في هذه الاجراءات، واصفة اياها بـ"الخطيرة"، ومعتبرة ان "من شأنها تسريع تدهور الأوضاع في قطاع غزة، لكونها تمس بكل مناحي الحياة وتعمل على تعطيلها".  

وبالفعل، حذرت الامم المتحدة من "انهيار تام" للخدمات الأساسية في قطاع غزة الفقير والمحاصر، في حال تخفيض امدادات الكهرباء، مشيرة الى ان سكان القطاع رهائن للنزاع السياسي الداخلي.  

واكدت منظمة غيشا (مسلك) الاسرائيلية غير الحكومية ان اسرائيل تقدم 120 ميغاواط لقطاع غزة مقابل نحو 11 مليون دولار اميركي شهريا. 

ومنذ توقف محطة توليد الكهرباء، شكلت هذه الكمية 80% من الكهرباء المتاحة في القطاع. وحذرت المنظمة الاسرائيلية التي تدعو الى حرية التنقل للفلسطينيين من ان "خفض امدادات الكهرباء في غزة سيؤدي الى تفاقم الوضع الخطير بالفعل الذي يشهده القطاع الذي اوشك على ازمة انسانية".   

وأزمة الكهرباء في القطاع ليست جديدة. لكنها تعود لاسباب عدة، منها نقص قدرة التوليد، حيث توجد في القطاع محطة وحيدة عمدت اسرائيل الى قصفها سابقا. 


يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard

توفر خدمة Premium من النهار للمشتركين:

  • - قراءة مقالات نسخة جريدة النهار الرقمية
  • - قراءة التحليلات والملفات الخاصة في الموقع
  • - تصفح نسخة الصحيفة بصيغة PDF
  • - الإستفادة من محتوى جميع مواد موقع النهار

إختر نظام الدفع الذي يناسبك

  • 1$
  • 33$
  • 60$

الدفع نقدًا متوفر فقط للإشتراك السنوي

إشترك الآن

الدخول عبر الفيسبوك

أو


الخطوة السابقة

العرض التي إخترته

سيتم تجديد إشتراكك تلقائيًا عند إنتهاء الفترة التي إخترتها.

 

وسيلة الدفع

إختر وسيلة الدفع التي تناسبك:

ابحث عن حسابك

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني