"وول ستريت جورنال": الإدارة الأميركية وافقت على أسلحة بنحو 7 مليارات دولار إضافية للإمارات

18-06-2017 | 14:49
بين "حزب الله" و"حركة حماس" علاقة ملتبسة لبنان لا يستطيع إيواء الحماسيين وحمايتهم!


بين "حزب الله" و"حركة حماس" علاقة ملتبسة لبنان لا يستطيع إيواء الحماسيين وحمايتهم!
Smaller Bigger

ما عاد خافياً على أحد أن جسوراً جديدة بدأت تمتد بين "حزب الله" و"حركة حماس". فالتطورات الخليجية الأخيرة أعادت التواصل القوي بين الطرفين في رعاية إيرانية، على رغم أن العلاقات بينهما شابها الكثير من التوتر خلال الفترة السابقة، على خلفية الموقف من الأزمة السورية. وقد بقي "حزب الله" على تواصل مع بعض أجنحة الحركة الفلسطينية الإسلامية، فيما القيادة الرسمية لهذا التنظيم "الإخواني" حسمت أمرها ضد النظام السوري والتزمت موقف الدول التي تصارع النظام ودعمت الأطراف الإسلامية المتطرفة التي قاتلت في سوريا، ما أحدث شرخاً في العلاقة مع جمهور "حزب الله" وأخذ أبعاداً طائفية في إطار الصراع السني الشيعي في المنطقة. 

وبينما جرى الحديث عن أن الدوحة أبعدت 5 من قادة "حماس" اعتبروا أنهم منخرطين في العمل العسكري للحركة في الضفة الغربية، وفق ما بات متداولاً ومعروفاً، بينهم 3 من أعضاء المكتب السياسي، وعلى رغم أن هذا السيناريو غير مؤكد بعد، كانت حرارة العلاقة تعود تدريجاً مع "حزب الله" بدعم إيراني واضح، في محاولة لإعادة استيعاب الحركة في مشاريع مختلفة، وهو أمر أعاد طرح تساؤلات عما إذا كانت "حركة حماس" ستعيد تفعيل نشاطها في لبنان، إضافة إلى إيواء عدد من قادة الحركة المبعدين في مناطق يسيطر عليها الحزب، أو لا تستطيع الدولة اختراقها.

والواقع أن أحداً لا يستطيع تأكيد ما إذا كانت قيادات "حماس" قد خرجت فعلاً من الدوحة، وإذا غادرت، فلا أحد يستطيع التأكيد أن القياديين وصلوا الى لبنان، وفق ما يشير قيادي في منظمة التحرير الفلسطينية، والذي يلفت الى أن الحركة الإسلامية الفلسطينية غير قادرة على التحرك في لبنان، ولا تتمتع برصيد شعبي فلسطيني في المخيمات، فيما علاقاتها مع اللبنانيين فيها الكثير من التشنج، خصوصاً مع الجمهور الشيعي. وبالتالي، ليس في إمكان "حزب الله" حماية كوادر رئيسية في حركة "حماس" ورعايتهم شعبياً، ناهيك بالضغوط التي بدأت تمارس على لبنان لمنعه من استقبال القياديين، خصوصاً وأن العقوبات الأميركية على "حزب الله" وكيانات وأفراد أخرين لا تزال مطروحة وقد تفرض في أي وقت.