استعاد #الجيش_السوري السيطرة على حقل الارك للغاز وسط سوريا، في اطار الحملة العسكرية التي يخوضها لطرد تنظيم "#الدولة_الاسلامية" من منطقة #البادية، وفقا لما افاد #المرصد_السوري_لحقوق_الانسان.
ويخوض الجيش السوري منذ ايار الماضي حملة عسكرية واسعة للسيطرة على منطقة البادية، التي تمتد على مساحة 90 الف كيلومتر مربع، وتربط وسط البلاد بالحدود العراقية والاردنية.
وقال مدير المرصد #رامي_عبد_الرحمن: "سيطرت قوات النظام على حقل الارك النفطي في ريف حمص الشرقي"، والذي كان تنظيم "الدولة الاسلامية" استولى عليه العام 2015.
ويقع حقل الارك شمال مدينة تدمر الاثرية في قلب البادية السورية التي كان التنظيم يسيطر على اجزاء واسعة منها منذ العام 2014، قبل ان يتراجع تدريجياً تحت وطأة الضربات الروسية.
وباتت قوات النظام، وفقا لعبد الرحمن، تبعد نحو 25 كيلومترا جنوب مدينة السخنة، معتبرا ان "السيطرة عليها تتيح لقوات النظام التقدم الى محافظة دير الزور" الواقعة تحت سيطرة التنظيم.
واعلن الجيش السوري السبت سيطرته على مساحات واسعة من البادية، تصل مساحتها الى 20 الف كيلومتر مربع، مما اتاح له الوصول الى الحدود مع العراق، للمرة الاولى منذ العام 2015.
وفقدت قوات النظام خلال النزاع في سوريا السيطرة على العديد من حقول النفط والغاز، لا سيما في محافظات حمص ودير الزور. واستعادت لاحقا السيطرة على حقول عدة في حمص، بينها حقل جزل النفطي، وحقل الشاعر للغاز في حمص. ولا يزال التنظيم المتطرف يسيطر على حقول اخرى في البادية، بينها حقل الهيل للغاز.
نبض