أطلقت دار "دولتشي أند غابانا" الذي زيّنت أزياءه إطلالات السيدة الأولى للولايات المتحدة الأميركية ميلانيا ترامب حملة تهدف إلى السخرية من المنتقدين الذين يواصلون مطالبتهم بمقاطعة السيدة الأولى.
فبعد التعاون الذي جمع المصممين بميلانيا في أكثر من إطلالة خلال جولتها الخارجية الأخيرة، صمم ستيفانو غابانا ودومينيكو دولتشي مجموعة "تي شيرت" ظهرت فيها عارضات الأزياء كتب عليها "مقاطعة دولتشي أند غابانا" رسم تحتها قلب كبير باللون الأحمر، حيث ظهرت العارضات في فقرة تتظاهرن وتحملن الأعلام فيما يظهر غابانا يجري مقابلات مع الصحافة. وتأتي هذه الفقرة بعدما شنّ ستيفانو هجوماً على المنتقدين في حسابه بإنستغرام الذين يطالبونه بمقاطعة ميلانيا.

[[embed source=instagram id=https://www.instagram.com/p/BVF35i4lPct/?taken-by=stefanogabbana]]
وكتب فيها غابانا في حسابه بإنستغرام: "شكراً للكارهين، تذكروا، قاطعوا دولتشي أند غابانا رجاء". كما نشر غابانا مجموعة صور من إحدى اطلالات ميلانيا شكرها لأنها اختارت أن ترتدي من أزيائه.
[[embed source=instagram id=https://www.instagram.com/p/BVQPaqYlN77/?taken-by=stefanogabbana]]
[[embed source=instagram id=https://www.instagram.com/p/BUmwRsKFJX7/?taken-by=stefanogabbana]]
هي ليست المرة الأولى التي تقرر فيها هذهالدار مخالفة عالم الموضة النخبوي، فقط سبق أن أعلن المصممان في العام 2015 علانية عن رفضهما الزواج المثلي وتبني الأولاد في العلاقة المثلية، واضعين حداً لكل التكهنات التي ألمحت إلى امكانية زواجهما، إذ صرحا أنّ "العائلة الوحيدة هي التقليدية، لا أطفال كيمياء ولا أرحام مستأجرة. للحياة مسارها الطبيعي، وهناك أمور يجب عدم تغييرها، والعائلة واحدة منها.
هذا الموقف دفع حينها بالمؤسسة الايطالية المثلية إلى المناداة بمقاطعتهما فتحرّكت أقلام النقاد ضدهما.
نبض