نقص في الحديد او فقر دم ... لغط إجتماعي شائع؟

10 حزيران 2017 | 09:00

تعب وخمول وآلام في الجسم...عوارض متعددة تجعلك تقف حائراً امام فرضيات متداخلة بين نقص في الحديد او فقر دم. لغط إجتماعي يدمج بين الحالتين على انها حالة واحدة، فكيف يفسر الطب هذا اللغط وهل هناك علاقة وثيقة بينهما؟ وهل تكفي العوارض لتحذيرنا من الإصابة بنقص في الحديد ام هناك اكثر من مجرد نقص؟ 

وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أكثر من 30 % من سكان العالم يعانون من فقر الدم. العديد من حالات فقر الدم لا تكون بسبب نقص الحديد.

يميّز طبيب الأمراض الداخلية فادي حداد في حديثه لـ"النهار" بين نقص الحديد الناتج من سوء التغذية وعدم تناول الأطعمة الغنية بالحديد كالعدس واللحم والحبوب والخضر وخسارة الحديد الناتج عن 3 عوامل:

* مشاكل في الجهاز الهضمي

* الدورة الشهرية عند المرأة ( خسارتها للدم)

* عدم امتصاص الحديد من المصران الرفيع ( بعض حالات عمليات انقاص الوزن)

تختلف الاصابة بنقص الحديد بإختلاف العمر والجنس لكن يجب التنبه اليها عند تقدم السن فهي قد تكون علامة لمرض أخطر. فعندما نرى دماً في الخروج عند الكبار فهذه علامة انذار لإحتمال الإصابة بسرطان في المصران.

العوارض بين نقص في الحديد وفقر الدم

يحرص حداد على دحض فكرة ان نقص في الحديد يعني فقر الدم ويقول مفسراً "ان نقص في الحديد ليس فقر الدم لكن نقص في الحديد من شأنه ان يؤدي أحياناً الى فقر دم.

اذا كان Ferritine تحت معدل 50 يشعر الانسان بتعب وخمول واوجاع في الجسم، اما في حال كان يعاني الشخص من فقر دم فيشعر بضيق في التنفس وانحطاط ودوار وفي بعض الأحيان الإغماء. ويمكن علاج فقر الدم إما بإعطائه ادوية للحديد او تمرير مصل حديد وليس دم كما يعتقد الناس".

وينبه طبيب الامراض الداخلية من الريجيم الذي يتبعه الكثيرون من دون اي معايير غذائية، فمن المهم جداً التنويع في الأطعمة للحرص على تناول كل المعادن والفيتامينات اللازمة للجسم وعدم جعله عرضة لنقص في الحديد.


نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard