الكرملين بشأن إلغاء عقوبات نفطية أميركية: واشنطن تتحرك لمحاولة تحقيق استقرار في أسواق الطاقة ومصالحنا في هذا الشأن متوافقة

31-05-2017 | 19:36
"السيدة" تنتظر... "اهلا وسهلا بكم" في أرض الكبوشيين في عبيه
عاد ثلاثةٌ منهم فقط، ومعهم "السيدة". في #عبيه (قضاء عاليه)، يفتح دير #الآباء_الكبوشيين ابوابه كل يوم، وترتفع صلوات الرهبان، "ع الوقت"، كما ارتفعت خلال 372 عاما. سنديان دهري، قناطر وحجارة مصقولة اثرية، زقزقة عصافير، هدوء وخشوع، ظلال عابقة بالتاريخ، اشجار وخضار على مرمى النظر، بحر شاسع في الافق، وابتسامات تضيء الوجوه. "نعم، انا مسرور جدا بان اكون هنا، من اجل اعادة اطلاق رسالة الكبوشيين في المنطقة. نعم الامر ممكن. وقد بدأنا الرسالة"، يقول رئيس الدير #الاب_اندره_رزق_الله لـ"النهار". \r\n
"السيدة" تنتظر... "اهلا وسهلا بكم" في أرض الكبوشيين في عبيه
Smaller Bigger
 الخبر انتشر في الارجاء. والترحيب درزي ومسيحي. الكبوشيون عادوا الى عبيه، بعد 32 عاما من الغياب. وجاءت معهم السيدة، #سيدة_فاتيما. عندما خرج اهالي المنطقة الى الشوارع في 13 ايار 2017، فذلك لاستقبال "تمثالها اليوبيلي" الآتي ليستقر في دير عبيه. وتعالت الاناشيد المريمية في حنايا الجبل مع وصوله. انه التمثال الذي قدمته فاتيما الى #الرهبانية_الكبوشية قبل 50 عاما. وبفضل "مصادفات عدة"، تستقر السيدة "المرسلة" عند سفح الجبل... في الانتظار.   ارض الكبوشيين قديمة جدا جذور الآباء الكبوشيين في لبنان. وترجع الى العام 1626، الى عهد الامير فخر الدين "الذي تعرف اليهم خلال نفيه الى توسكانا (ايطاليا)"، يروي الاب اندره. بين الواصلين منهم، آباء مهندسون، اطباء، خبراء في الزراعة. وبعد نحو 19 عاما (1645)، قدّم اليهم الامير ملحم، حفيد الامير فخر الدين، ديرا بناه في عبيه، وسُمِّي دير سيدة الانتقال. ومنه انطلق الآباء في رسالتهم الروحية والانسانية في المنطقة، في ظل علاقات جيدة بالاهالي، خصوصا الدروز. في البداية، كان الرهبان فرنسيين، واهتموا بالتطبيب والاعتناء بالمرضى والفقراء والتبشير والزراعة والتربية. لكنهم أُجبروا نحو العام 1790 على الهرب، اثر اندلاع الثورة الفرنسية. فحلّ مكانهم رهبان ايطاليون اسّسوا مدرسة لغات. لكنهم أُجبروا على اقفالها العام 1845، اثر اندلاع اشتباكات طائفية في الجبل، استشهد خلالها واحد منهم، الراهب شارل دو لوريت. وبعد عودة الهدوء الى المنطقة، طلب المسيحيون عودة الكبوشيين، يروي الاب_شارل_سلهب. "عادوا وفتحوا المدرسة حتى العام 1914، تاريخ اندلاع الحرب العالمية الاولى. ولكن بسبب التهديد التركي للفرنسيين عموما في تلك الفترة، اضطر الرهبان الفرنسيون الى المغاردة، حفاظا على سلامتهم، وأُخلي الدير من رهبانه. واستمرت مرحلة الفراغ نحو 4 سنوات، حتى انتهاء الحرب العالمية الاولى".  آنذاك، قرر الكبوشيون فتح ميتم لايواء الاطفال اليتامى، قسم منهم اولاد ارمن وضعوا في بيت قرب الدير عرف بـ"بيت الارمن". في تلك الفترة، بلغ مجموع الاولاد نحو 350. وللضرورات، حُوِّلت مدرسة اللغات مدرسة مهنية علمت الاولاد الحياكة والنجارة والحدادة والميكانيك والمحاسبة ...