القيادة المركزية الأميركية: الشائعات المتداولة حول تحطم طائرة أمريكية من طراز "إف-15إي" في إيران في ساعة مبكرة من يوم الأربعاء لا أساس لها من الصحة وغير صحيحة

09-05-2017 | 19:23

كنعان بعد التكتل: الجميع يمارس طائفياً برفض وقبول طروحاتنا ويتهمون التيار


كنعان بعد التكتل: الجميع يمارس طائفياً برفض وقبول طروحاتنا ويتهمون التيار
Smaller Bigger

  شدد أمين سر تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ابراهيم كنعان بعد اجتماع التكتل على ان "العيش المشترك ليس مزحة، وليس شعارا ولا عنوانا نختبئ تحته وعند الحقيقة نتجاهله، ونتعرض الى حملات وكلما تقدم وزير الخارجية جبران باسيل باقتراح يصبح طائفيا وملعونا مهما كان الطرح، لا نستطيع فهم كيف ان 20 اقتراحا لقانون انتخاب تم رفضها ولم يلتق واحد منها مصلحة وطنية للجميع، آخر الاقتراحات كان التأهيلي الذي اعتبره البعض عجيبة وغير مطروح ابدا وتقسيميا، مع انه اكثر من دولة في العالم تعتمده". 

وسأل: "هل التأهيلي اخترع الطائفية في المجلس النيابي؟ واذا ذهبنا الى قانون دائرة واحدة هل سيتغير المجتمع؟ اليست مهمة التغيير هي للاحزاب والثقافة؟ وهل الطائفية في التمثيل الصحيح ام بالممارسة؟".

وعن قانون الانتخاب، اشار الى اننا "ذاهبون الى قانون، لا الى فراغ ولا الى تمديد، نريد القانون امس قبل اليوم لذلك تحركنا، رفضنا التمديد ولم نرفضه بالشعارات انما رفضنا وقاطعنا وطعنا في المجلس الدستوري، لكنه طعن بالدستور والديمقراطية وبخيارات الناس، الكل مدعو اليوم للذهاب الى الاعتراف والاقرار ان هناك خللا والكلام بالخلل ليس طائفية انما وطنية ونحن جاهزون لتلقي اي مبادرة تحقق الهدف الذي من اجله تقدمنا بالاقتراحات، كل القوانين التي بحثنا فيها صالحة، والقانون الوحيد الحاصل على قبول وموافقات هو التأهيلي".

وتساءل: "ما الهدف من كل هذا الصخب حول الكهرباء؟ سمعنا من وزير الطاقة ان الكلفة ليس مرتفعة على المواطن، وغدا سنذهب الى مجلس الوزراء وليقولوا ماذا يريدون، انما النيل من سمعتنا وذر الرماد بالعيون غير مسموح والايام الأتية ستبرهن اننا حريصون على الاصلاح، واليوم حرصنا اكبر لان حامي وصاحب فكرة الاصلاح الرئيس ميشال عون مؤتمن على الدستور ونحن جنود هذا المشروع".


وقال في مستهل كلامه " حضر على جدول اعمالنا قانون الانتخاب وملف الكهرباء. ولا نريد الربط بين الملفين، ولكن الواقع الذي يظهر امامنا بعد كل المحاولات، بدئاً من قانون الانتخاب والاقتراحات التي تقدمنا بها، مروراً بالعمل الطويل الذي قمنا به على مدى سنوات في وزارة الطاقة، والمشاريع التي تقدمنا بها بالكهرباء، من بناء محطات واعادة تأهيل معامل، تعطّلت وعرقلت وشنّت عليها حرب ضروس، كنا نفهمها بالماضي، بسبب الصراع السياسي الذي كان دائراً. واعتبرنا انه وبعد انتخاب رئيس الجمهورية والالتفاف الوطني الكبير حول الرئيس ميشال عون، عبرنا الى مرحلة أخرى، الى مرحلة سقفها التفاهمات الوطنية وعنوانها استعادة الثقة بين بعضنا البعض، وتحديد المصلحة الوطنية كهدف، لاسيما بالملفات الاساسية المصيرية والكيانية التي تهدد وجودنا جميعا". 


اضاف " العيش المشترك ليس مزحة، وليس شعاراً او عنواناً نتلطى تحته، ونتجاهله عندما تأتي ساعة الحقيقية او نؤسس لاستهدافه. لقد تحمّلنا الحملات منذ فترة وصبرنا، وكل ما تقدّم رئيس التيار باقتراح، يشيطن، ويصور بالطائفي والملعون. ولا يمكن ان نتفهم كيف ان احداً لم يجد في اي من الاقتراحات المقدّمة مصلحة وطنية للجميع. وآخر هذه الاقتراحات كان التأهيلي الذي اعتبره البعض طائفياً وتقسيمياً، وهو معتمد في اكثر من دولة في العالم، من بينها الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا، بالاضافة الى الاحزاب التي تعتمد التأهيل لفرز مرشحيها".


وتابع كنعان " المسيحيون في لبنان كما المسلمين يشكّلون الشراكة الوطنية وعماد العيش المشترك. وعندما نرى ان المجموعات التي تتمثل في النظام السياسي منذ الاستقلال وما قبله وما بعده هي الطوائف، والقواعد الاساسية لهذه الاحزاب طائفية، فهل يكون القانون التأهيلي هو الذي اخترع الطائفية والطوائف وتمثيلها في المجلس النيابي؟ وهل صحيح انه اذا تغيّر القانون وذهبنا افتراضاً الى قانون الدائرة الواحدة والنسبية الكاملة، فهل يتغيّر المجتمع؟ واليست مهمة تغيير المجتمع واصلاحه هي مهمة القادة والاحزاب؟ اليست الثقافة التي يجب ان تتبدل بالممارسة؟ اليس تعيين ضابط او مدير لا ترضى عنه مرجعيته تقف البلاد وتقوم الدنيا ولا تقعد؟ اليست هذه ممارسة طائفية؟ وهل تكون الطائفية بالتمثيل الصحيح والسليم والدقيق ام بالممارسة والخلفية التي يعتبر بها المسؤول والوزير والنائب والاحزاب انهم قيمون على مصالح طوائفهم؟".

وقال "التيار الوطني الحر منذ تأسيسه، وبقيادة العماد ميشال عون واليوم، لم يفكّر بطريق او زاروب او بتعيين او بأي اعتماد لاي مديرية ولأي مصلحة بالدولة اللبنانية بخلفية طائفية مذهبية.فمن طرح الزواج الوطني، ومن يطرح الاصلاح في الموازنات وقوانين انتخابية تمثّل الجميع لا يعمل طائفياً؟ ومن عمل من اجل سيادة لبنان وناضل من اجل التحرير واسترداد الكرامة الوطنية واستعادة الثقفة بالجيش والمؤسسات وانفسنا، لا يكون من مدرسة طائفية".

وتابع"بصراحة ومن دون كفوف، المسيحيون منتشرون في لبنان ويتوزعون على اكثر من قضاء، ويشكّلون اقليات في بعض الاماكن بحكم انتشارهم، بينما وضع الطوائف الاخرى مختلف، وموجودة في اقضية معيّنة واختلاطها قليل، حتى بين المذاهب الاسلامية نفسها. وبالتالي، موضوع التأهيل هو لحماية الشراكة وحقوق اساسية للمسيحيين لانهم ظلموا بمرحلة الطائف والوصاية، واذا وجد هذا الامر عند اي مكون آخر، سيكون لنا نفس الشعور ونفس الاداء. فبالحياة المشتركة التي نعيشها مع كل الطوائف، لا نمارس طائفياً. ومن يدافع اليوم عن قوانين انتخابية ويرفضون اخرى نتقدم بها يقومون بذلك بخلفية الدفاع عن حقوق ومصالح طائفية. وعلينا ان لا نختبىء بخيال اصبعنا، لان الكل يتعاطى طائفياً. واذا اردنا العبور من مرحلة التمثيل الطائفي، فعلينا العمل على مجتمعنا، وعلى ثقافة جديدة، ونكون حاضرين بعد استعادة ثقة ناسنا بالنظام السياسي، وتصحيح الخلل، للعبور بعد اعوام الى مشاريع قائمة على العلمنة وما يشبهها".

وسأل كنعان، هل الجميع جاهز اليوم لهذه الخطوة؟ وقال "التيار الوطني الحر جاهز، ولكن هل إن الآخرين على جهوزية لذلك؟ نحن لا نرى ذلك بالواقع. لذلك، فلتتوقف الاتهامات والتكاذب ولنقل الحقيقة كما هي، ونعترف بحقوق الجميع بلا خوف. ونحن نتحدّث عن انفسنا ونقول ان استعادة دورنا وحضورنا كتيار وكقوى مسيحية اخرى لا يهدف الى الغاء احد، بل الى استعادة شراكة وتحصين المجتمع اللبناني، لتكون دولتنا قوية بناسها ومصداقيتها، لا بالكذب على الناس، ورمي النهم جذافاً".

اضاف" نحن ذاهبون الى قانون انتخاب جديد لا على فراغ ولا تمديد، ونريد القانون امس قبل اليوم، والا لما تحركنا بالشكل الذي تحركنا به. ونحن ذاهبون الى انتخابات، وقد رفضنا التمديد بالسابق، لا بالشعارات، بل بالمقاطعة والطعن امام المجلس الدستوري، ولكن وللاسف، طعن بالدستور وبالديموقراطية وبراي الناس وخياراتهم. فهذه هي المدرسة التي تخرجنا منها، ولا تحالف بالنسبة اليها فوق سقف الدستور، ولا مصلحة سياسية اكانت مع حليف او خصم، فوق سقف العدالة والديموقراطية، لذلك، فالجميع مدعو اليوم للذهاب مباشرة الى الاعتراف والاقرار بأن هناك خللاً وان الحديث عن الخلل ليس طائفية بل وطنية وجرأة من المسلم قبل المسيحي. ونحن جاهزون لتلقي اي مبادرة تحقق الهدف الذي من اجله تقدمنا بكل الاقتراحات. وحتى هذه اللحظة، نعتبر ان كل القوانين التي بحثنا بها صالحة، واكثر قانون لاقى قبولاً ولم يسحب هو القانون التأهيلي. وقبل ان يأتينا التوافق والايجابية الواضحة بالفعل لا الحكي على قانون جديد، لا يمكن ان نقول إن هذا الطرح بات وراءنا. فالقانون الوحيد الذي لقي قبولاً وموافقات هو الطرح التأهيلي، ولا علم لنا بمبادرات اخرى. وعلى الجميع التحرّك بهذه الروحية، لا بالاتهامات، ولا بالظلم ومحاولات استمرار القهر الذي عاشه اللبنانيون طيلة عقدين من الزمن".

اما في ملف الكهرباء، فسأل كنعان اين لم تحترم الاصول ، هل بالعودة الى مجلس الوزراء وعرض الخطة على الحكومة ونيل الموافقة عليها والعودة الى الحكومة بكل مراحلها؟ فما الهدف من كل هذا الصخب حول الكهرباء؟ اولم نعود الى مجلس الوزراء عند طرح المعامل وتقديم خطة بمليار و200 مليون دولار والعذاب الذي مررنا به في مجلس النواب واقرار هذا البند ولم تنفذ حتى اليوم على الرغم من تأمينها للكهرباء الى كل المناطق؟"

وقال كنعان "نعرقل في البر والبحر، فهل المطلوب ان لا نقوم بشيء؟ هذا هو الواقع الذي نلمسه فبرهنوا لنا عكس ذلك، خصوصاً ان تأمين الكهرباء في الصيف غير ممكن الاّ من خلال الاسلوب المعتمد، ومن غير الصحيح ان الكلفة اغلى، وقد استمعنا الى وزير الطاقة، ولا مخالفة لقرارات مجلس الوزراء، الذي سنعود اليه غداً، وسنلتزم بما يقرره، وليحدد كل طرف موقفه، ولكن النيل من سمعتنا وذر الرماد في العيون والايحاء بصفقات غير مسموح وغير مقبول، والايام الآتية ستبرهن، انه وكما كنا حريصين على الاصلاح، فحرصنا اليوم اكبر، لان حامي وصاحب فكرة هذا الاصلاح وهو الرئيس عون، هو في الموقع الاعلى، ومؤتمن على الدستور ونحن جنود هذا المشروع. لذلك، ، مخالفة القوانين ليست شغلتنا، ونحن نلتزم بما يقرره مجلس الوزراء. واللبنانيون يريدون الكهرباء، وهناك من يعرقل كما في سلسلة الرتب وقانون الانتخاب والكهرباء".

وقال كنعان "اي اعتراض يجب ان يطرح من داخل المؤسسات ليتخذ القرار بالشكل الصحيح والسليم".

وأكد كنعان انه سيكون للتكتل محطات من اليوم وصاعدا، في كل يوم وكل دقيقة، لوضع كل الحقائق امام الرأي العام، ونحن تحت سقف القانون في اي ملف، وحريصون احتراماً للدستور، على الرغم من ان صلاحيات الوزير بعد الطائف تجيز له عقد النفقة، ارتضينا الخضوع لهذا الامتحان في كل مرحلة من مراحل مشروع الكهرباء وسواه".

ورداً على سؤال عن حديث رئيس المجلس النيابي عن البواخر وتعويم الجيوب قال كنعان" اذكّر بأن قرار البواخر الذي هو من ضمن خطة الكهرباء اتخذ في الحكومة التي تتمثل بها كتلة الرئيس بري، وهذه الرؤية التي طرحناها، ستتم الموافقة عليها او رفضها في كل مراحلها في الحكومة، في جلسة الغد والجلسات المقبلة، ولم نقل اننا خارج المؤسسات الدستورية. واستغرب من هو المقصود من كلام الرئيس بري، لاسيما ان القرار اتخذ من قبل الجميع، والاجتماعات الجانبية حصلت مع كل القوى السياسية، ولا يمكن لأي وزير ان يلزم الحكومة بلا موافقتها، لا اليوم ولا غداً ولا بعد غد".

وعن اعتماد النسبية قال كنعان " نحن اول من طرح النسبية، ولكن عن اي نسبية نتحدّث، فالمختلط يحمل في متنه النسبية، والتأهيلي نسبي، والارثوذكسي نسبي، وهل النسبية المطروحة تمثل المجتمع بشكل صحيح ام لا؟ فالمطلوب تأمين التمثيل الصحيح والشراكة الاسلامية المسيحية التي تعزز العيش المشترك، لا السنبةي من دون ضوابط. وقد عبّر فخامة الرئيس عن رأيه بالنسبية، ونحن اول من طرحها، وليس هناك من طرح نسبي او اكثري بالمطلق، والمطلوب التمثيل الصحيح، ولا يمكن اللعب على الكلام في هذا اسلياق، فنحن ندرس ملفاتنا جدياً ونعرف اهدافنا، ونحن نؤمن بأن قضيتنا قضية حق لو مهما رمينا بالحجارة، وسننتصر".



الأكثر قراءة

المشرق-العربي 10/28/2026 8:00:00 PM
"أدى مراسم الزيارة والصلاة داخل الصحن الشريف، واطلع بعدها على معالم المرقد".
اقتصاد وأعمال 10/29/2026 2:35:00 PM
يشكل اجتماع باريس خطوة تحضيرية لتوحيد الأرقام وتحديد الخيارات القابلة للتطبيق، قبل مناقشتها مع صندوق النقد الدولي.
صحة وعلوم 10/28/2026 4:48:00 PM
وزارة الصحة أقفلت مطعماً ومستودعاً للّحوم وسط بيروت، عقب تأكيد تسجيل أربع إصابات بمرض "داء الشعرينات" الناتج عن تناول لحوم غير مطهوة.
لبنان 10/29/2026 9:03:00 AM
فقدان الاتصال بخادم رعيّتَي الحصون وفرحت الأب سمير ضو منذ ظهر الأربعاء، وسط عمليات بحث لم تُفضِ بعد إلى تحديد مكانه.