إسبانيا ترسل فرقاطة إلى قبرص في "مهمة دفاعية"

09-05-2017 | 11:52
سلام يخاطب عبر "النهار" عهد عون: لبنان يواجه مخاطر حقيقية


سلام يخاطب عبر "النهار" عهد عون: لبنان يواجه مخاطر حقيقية
Smaller Bigger

لم يغادر الرئيس تمام سلام نظامه الذي عرفه به اللبنانيون على مدى أعوام عندما كان رئيساً لمجلس الوزراء في آخر عهد الرئيس السابق ميشال سليمان، وحتى مجيء الرئيس #ميشال_عون إثر شغور في منصب الرئاسة الاولى هو الأطول من نوعه في تاريخ الجمهورية. وزائره عندما كان رئيساً للحكومة، وللمرة الاولى اليوم بعد انضمامه الى نادي رؤساء الحكومات السابقين، يفاجأ بأن الرئيس سلام ما زال على عاداته ماضياً وحاضراً. فكما كان في السرايا الحكومية لا يزال أيضاً في "سرايا" المصيطبة التي تحمل على جدرانها رواية تاريخية لأسرة كانت في الشأن العام منذ ما يزيد على قرن. ومن معالم هذه الرواية صورة سليم سلام (أبو علي) جدّ الرئيس تمّام سلام، الشخصية الوطنية التي اضطلعت بأدوار كبيرة في مطلع القرن الماضي ومثّلت بيروت في "مجلس المبعوثان" العثماني، وصورة أخرى للرئيس الراحل صائب سلام بابتسامته الشهيرة التي قلما غادرت وجهه طوال حياته الحافلة. 

في جوار صورتي الجد والوالد يحافظ #تمّام_سلام في عطلة نهاية الاسبوع على عادة استقبال الزائرين من أطياف مختلفة ومنها "النهار". وعلى غرار أيامه الرئاسية يفتح صدره لرجل الإعلام على طريقته: الدخول في العام وتجنّب الخاص. وهو قارب الاستحقاق الذي هو الشغل الشاغل للحياة السياسية الآن ألا وهو استحقاق الانتخابات النيابية الذي يقترب أوانه سريعاً. فماذا لدى الرئيس تمام سلام ليقوله؟

من دون أي مواربة يدخل سلام الى الموضوع من باب ما وصفه "لعبة التعطيل". ومن هذه العبارة يفهم "اللبيب" معنى "إشارة" رئيس الحكومة السابق الى ان "هناك من يستمر" في هذه اللعبة. والفهم كاف لمعرفة من هو هذا "هناك من" الذي تفوق شهرته معطّلاً شهرته مسهّلاً. ويحذّر سلام المعنيين من أن "الفراغ في مجلس النواب يضرب النظام البرلماني الذي نعيش في ظلّه ويدخل البلاد في المجهول" وهو الاخطر على الكيان من أي فراغ آخر بما فيه الفراغ في رئاسة الجمهورية الذي جرى "تعويضه في الحكومة" بحسب ما ينصّ الدستور.