كوبا تتعهد بالدفاع عن نفسها ضد "عدوان الإرهابيين والمرتزقة"

ساعة الحسم اقتربت... انتخابات لا سابق لها وكل المفاجآت واردة!
Smaller Bigger

انحصرت معركة الانتخابات الرئاسية الفرنسية خلال الاسبوع الاخير قبل الدورة الاولى بين أربعة مرشحين مارين لوبين وإيمانويل ماكرون وفرنسوا فيون وجان- لوك ميلوشون حسب اخر استطلاعات الرأي التي تشير الى ان الفارق بينهم اصبح ضئيلا وان نسبة المترددين ما زالت مرتفعة. وهذا الوضع المستجد قد يؤدي الى نتائج غير منتظرة. 

لا سابق لهذه الانتخابات منذ ان تأسست الجمهورية الخامسة لاستمرار أربعة مرشحين في السباق للتأهيل للدورة الثانية، وباعتبار ان نسبة مجال الخطأ للاستطلاعات تشكل ٢،٧ في المئة. ويدور المرشحون الأربعة حول العشرين في المئة من نوايا التصويت. ويمكن الاستنتاج ان كل شيئ جائز ولا يمكن تحديد هوية المرشحين اللذين سيخوضان الدورة الثانية من بين المرشحين الأربعة.

نسبة كبيرة من المترددين

وتشير جميع استطلاعات الرأي منذ اسابيع الى ان النسبة الكبيرة التي تتخطى الـ ٣٠ بالمئة من المترددين وهي اعلى نسبة شهدتها الانتخابات الرئاسية الفرنسية اذا استثنينا انتخابات عام ٢٠٠٢ التي شهدت في دورتها الثانية مواجهة بين الرئيس جاك شيراك ممثل اليمين التقليدي وجان ماري لوبين ممثل اليمين المتطرف. وحالياً فان نسبة ٦٦ بالمئة من الفرنسيين اتخذت قراراً بالتصويت لمرشح محدد

أما الامتناع عن التصويت فيطال خاصة الشباب، اذ ان ٥٥ في المئة من الذين تتراوح أعمارهم بين ١٨ و ٢٤ سنة سيقترعون و ٦٠ في المئة من الذين تتراوح أعمارهم بين ٢٥ و ٣٤ سنة سيدلون بأصواتهم، في حين ان ٧٥ في المئة من الذين تخطوا السبعين عاما سيقترعون.

تشتت

منذ بداية شباط الماضي، كان مرشحا اليمين المتطرف مارين لوبين والوسط الاشتراكي إيمانويل ماكرون يتقدمان على بقية المرشحين بنسبة معدلها بين ٧ و ١٠ في المئة من نوايا التصويت لكن تشتتهما منذ بداية شهر نيسان واضح وهو متساوي بين المرشحين. ذلك ان لوبين لم تعد تحصد سوى ٢٢ في المئة من نوايا التصويت اي بتراجع ٥ في المئة لكنها عززت موقعها بين ناخبي اليمين المتطرف فـ٨٥ بالمئة منهم وهم يمثلون الفئة التي حددت قرارها بشكل نهائي، سيقترعون لها وهي اعلى نسبة بين المرشحين.

اما ماكرون فانه يواجه تشتتا مماثلا، ذلك ان نسبة مؤيديه تراجعت الى ٢٢ في المئة في اخر الاستطلاعات في حين تخطت الـ ٢٥ بالمئة في اذار الماضي .

وتراجع ماكرون بين جميع شرائح المجتمع الفرنسي خاصة بين الشباب حيث حاز ١٥ في المئة بدلاً من ٢٨ في المئة، ولكنه عزز موقعه لدى طبقة الموظفين المسؤولين فتقدم أربع نقاط ليصل الى نسبة ٣٨ في المئة من المقترعين فيما تراجع لدى المتقاعدين ٦ في المئة ليحصد ٢٠ في المئة من المؤيدين فقط.

ولكن المرشح الوسطي عزز موقعه لدى الذين اتخذوا قراراً نهائياً بالاقتراع له ، ففي شباط الماضي كانت نسبتهم ٤٠ في المئة اما اليوم وبتقدم ملحوظ أصبحت نسبتهم ٦٨ في المئة، ولا تزال نسبة المترددين بينهم ٣٢ في المئة وهذا ينذر بمفاجأت لصالح ماكرون أو ضده.


جان لوك ميلونشون


انه الرابح الأكبر بين المرشحين الأربعة منذ عدة اسابيع ، ذلك انه تقدم في استطلاعات الرأي ليصل الى معدل ١٩في المئة من نوايا التصويت حتى ان بعض المؤسسات تعلن ٢٠عن رقم في المئة متخطيا بذلك مرشح اليمين التقليدي فرنسوا فيون.

وهذا التقدم في الاستطلاعات استثنائي لدى الشباب. فقبل شهر كانوا يمثلون ١٢ في المئة بين شريحة ١٨ و ٢٤ عاما واليوم يمثلون ٤٤ في المئة من هذه الشريحة. وسجل ميلونشون تقدماً لدى ناخبي الحزب الاشتراكي الذين يمثلون اليوم ٢٥ في المئة فيما لم يتخطوا منذ شهر نسبة ١٠ في المئة من الذين اقترعوا للرئيس الحالي فرنسوا هولاند، وهذا يعود بالطبع الى عدم تمكن مرشح الحزب الاشتراكي بنوا هامون من تثبيت مواقعه داخل مؤيدين الحزب الاشتراكي.

 فيون لا يتقدم

لم يتمكن مرشح حزب "الجمهوريون" فرنسوا فيون حتى الآن من الخروج من الركود الذي اصابه منذ اتهامه بالفضائح.

وتتراوح نوايا التصويت له بين ١٧،٥ و ١٨،٥ في المئة من نوايا الناخبين الفرنسيين . وقد تمكن خلال الاسبوع الماضي من التقدم نقطة واحدة في اخر الاستطلاعات ليصل الى ١٩ في المئة من نوايا التصويت بينما يتقدمه المرشح اليساري ميلينشون ليحل في المركز الرابع في السباق الرئاسي.

ويمكن ان يشكل التأييد العلني للرئيس السابق نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء السابق الان جوبيه له خلال الايام الماضية عاملاً إيجابياً.



الأكثر قراءة

النهار بيديا 10/26/2026 7:57:00 PM
توفي يشاي زيمرمان عن 93 عاماً، بعدما ارتبط اسمه بالاستيلاء على طائرة مدنية من مطار بيروت خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان، في واقعة انتهت باعتراضه بمقاتلتَي "إف-16" واتهامه بالنهب.
المشرق-العربي 10/28/2026 8:00:00 PM
"أدى مراسم الزيارة والصلاة داخل الصحن الشريف، واطلع بعدها على معالم المرقد".
صحة وعلوم 10/28/2026 4:48:00 PM
وزارة الصحة أقفلت مطعماً ومستودعاً للّحوم وسط بيروت، عقب تأكيد تسجيل أربع إصابات بمرض "داء الشعرينات" الناتج عن تناول لحوم غير مطهوة.