.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لم تغرد رئيسة مهرجانات بيت الدين نورا جنبلاط وحيدة في صرختها التي أطلقتها عن صعوبة استمرار مهرجانات بيت الدين التي ستنطلق في أول تموز المقبل في ظل الضرائب الباهظة التي تفرضها الدولة عليه، إذ انضمت اليها رئيسة لجنة مهرجانات بعلبك الدولية نايلة دو فريج مستندة الى أرقام شركة مبيعات التذاكر Virgin التي بينت أنه رغم تضاعف عدد المهرجانات إلا أن المبيعات انخفضت 30%. كذلك انضمت اليهما رئيسة مهرجانات بيبلوس لطيفة لقيس التي أكدت لـ "النهار" أن ثمة تناقضا في الهدف من فرض الضرائب علينا "فكيف تساعدنا الدولة لأننا جمعيات لا تبتغي الربح، وفي المقابل يتم فرض ضراب علينا؟".
ففي مؤتمر صحافي عقدته أخيرا، طرحت جنبلاط التحديات التي تواجه المهرجان منذ 32 عاما، "فهو يخوض التحدي لمواجهة لغة الحرب والعنف بلغة الحياة والتعددية والتنوع".
لكن اليوم باتت المصاعب من نوع آخر وفق ما قالت، "هي مصاعب البقاء والاستمرار في ظل ظروف اقتصادية وسياسية صعبة والتي تزداد بسبب تضاعف الضرائب التي تفرض على المهرجانات والتي وصلت الى 35% من سعر البطاقة".
وفي موقف يشير الى خطورة الاوضاع، تمنت جنبلاط "ألا يكون هذا الصيف آخر موسم من مهرجانات #بيت_الدين التي انطلقت في عز الحرب لتستسلم امام اعباء مالية باهظة وانعدام رؤية مستقبلية".
ضرائب نقابة الموسيقيين تزيد الطين بلة؟
صحيح أن ثمة عوامل مادية عدة ترمي بثقلها على المهرجانات، لكن الضرائب التي تفرض خصوصا من نقابة الفنانين تزيد الطين بلة الى حد يمكن أن يعرّض المهرجانات لخطر التوقف. فقد ألزمت نقابة الموسيقيين في لبنان الفنانين الأجانب دفع ضرائب عن الحفلات والمهرجانات التي يحيونها في لبنان. وتأتي هذه الضريبة بغية تمويل "صندوق التعاضد" في النقابة الذي يهدف الى تأمين الطبابة والاستشفاء وضمان الشيخوخة لكل الفنانين والموسيقيين في لبنان بعد سن التقاعد. ويفصّل رئيس النقابة مروان خوري هذه الضريبة كالآتي: نسبة الضريبة على الفنان الأجنبي تقدر بـ 10 % على العقود الخاصة للفنان (مثلاً إذا كان الفنان سيتقاضى 100 ألف دولار في حفلة خاصة عليه أن يدفع عُشر هذا المبلغ كضريبة)، و2% على تذاكر الحفلات التي تباع للجمهور، كما أن هناك ضريبة بنسبة 10% تعود الى الدولة اللبنانية.
كيدانيان: اسعار البطاقات لن ترتفع!