ما هو دواء "الجرح النرجسي"؟

16 حزيران 2017 | 08:00

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

يضطلع الأهل والأصدقاء بالدور الأبرز في مساعدة المراهق على تخطي الصعوبات التي يواجهها في أدق مرحلة عمرية في حياته، خصوصاً عند تحليه بالنرجسية. لكن الغوص في حياته العاطفية، مسألة شائكة وحساسة من شأنها أن تزيد الوضع سوءاً في حال لم تبنَ على وعيٍ كافٍ في التعامل. ولعل النقطة الأبرز في هذا الاطار، تتمثل بالإصغاء اليه ومساعدته في التعبير عما يختلجه دون اطلاق العنان للنصائح الفضفاضة التي تبقى مجرّد كلامٍ في الهواء.

اذاً، ما هي الحلول وما هو الدور الحقيقي للأهل والأصدقاء؟ تؤكد الاختصاصية في علم النفس والمعالجة النفسية كارلا سركيس لـ "النهار" أن "على الأهل والمحيط الذي يثق به المراهق الاستماع في الدرجة الاولى لوجعه دون تقييمه أو تحليل جدوى الإحساس به أو الغوص في مقارنات هدفها النيل من صورة "الخائن" ورفع صورة "الضحية". كما يدعمونه بإعطائه الاثبات بأنهم يصغون اليه، يتفهمون وجعه، وبأنه ليس وحيداً بل محبوباً ومحاطاً". وتردف: "عندها سيتمكن من صوغ أفكاره بشكل أفضل وأوضح، فينتج من هذا تصرفات وإحساسات اكثر تلاؤماً مع الحدث، ببعد اكثر واقعية وبقراءة لا تتمحور حول الجرح النرجسي".

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard