التأمّل يساعد في السيطرة على المشاعر... كيف؟

5 تشرين الأول 2016 | 09:06

لكل من يبحث عن وسيلة للسيطرة على مشاعره السلبية، تشرح دراسة أجريت في جامعة ولاية ميشيغان ونُشرت تفاصيلها في مجلة علم الأعصاب في حدود الإنسان (Frontiers in Human Neuroscience)، ونقلها موقع medicalnewstoday كيفية الحفاظ على الوعي حول أفكارنا، ومشاعرنا، وأحاسيسنا الجسدية، والبيئة المحيطة بنا.

وتلفت الدراسة إلى أنَّ #التأمل اكتسب شعبية في السنوات الأخيرة، متجذّراً من أداء الشعائر الدينية والصلاة، خصوصاً في الديانة البوذية، ويُعتقد أنه من الممكن الاستفادة منه لتعزيز نظام المناعة، وتحسين الانتباه والذاكرة، وزيادة كثافة المادة الرمادية في الدماغ. وأخيراً، لتعزيز التعاطف، وتخفيف السلوكيات الحادة في أي علاقة، ومساعدة الناس للتغلب على الإدمان، والحد من التوتر.

وقد وجد الباحثون دليلاً عصبياً يساعد الذهن على التحكّم بالمشاعر السلبية، ليس فقط للأشخاص الذين يمارسون التأمل بل لأيّ شخص عادي على اعتبار أن الذهن يمكن أن يساعد على تنظيم العواطف، أو اتخاذ قرارات من خلال تركيز وجهد متعمد.

دعا فريق من الباحثين مجموعة من 68 امرأة لم تمارس رياضة تأمل الذهن من قبل للمشاركة في الدراسة. مباشرةً بعد التأمل، عرضت عليهنَّ بعض الصور المزعجة - على سبيل المثال، جثة ملطخة بالدماء. من ثمَّ استخدم الباحثون EEG (هو اختبار يستخدم لكشف التشوهات المتعلقة بالنشاط الكهربائي للدماغ) بغية تسجيل نشاط الدماغ أثناء عرض الصور.

وأشارت النتائج إلى أنه سواء أكان المشاركون قد أجروا تأملات ذات مستويات عالية أو منخفضة، كان الدماغ قادراً على السيطرة على المشاعر السلبية بالقدر نفسه، وأنَّ التعرض لجلسة التأمل أظهر أنه يساعد الدماغ العاطفي على التعافي بسرعة بعد رؤية الصور، وبالتالي السيطرة على مشاعرهم. وخلصت النتائج إلى أن التأمل يمكن أن يحسّن الصحة النفسية للناس من بينها اضطرابات المزاج والقلق، والإرباك.

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard