ضم #النظام_السوري الخرطوم الناسف سلاحاً رخيصاً جديداً إلى ترسانته المرعبة مع احتدام المعارك في حلب.
ويشبه السلاح الذي استخدم خلال الاسابيع الاخيرة في المدينة، وكانت له نتائج دموية كبيرة، خرطوم الحريق، ولكن بدل المياه، يحشى بالشظايا ومواد متفجرة. وعلى غرار البراميل المتفجرة، تسقط الخراطيم التي يبلغ طولها عشرات الأمتار، من المقاتلات.
ونقلت صحيفة "الموند" الفرنسية عن سكان من حلب أن هذا السلاح استخدم على الأقل خمس مرات في حزيران الجاري ضد أحياء في غرب المدينة تسيطر عليها المعارضة. وهو أوقع قتلى وجرحى لم يعرف عددهم المحدد نظراً الى أن السلاح لا يزال جديدا.
ونسبت الى الصحافي السوري علاء الجابر الذي كان الاثنين الماضي في الموقع الذي انفجر فيه أحد هذه الأسلحة في حي السكري، أن أربعة أشخاص قتلوا وخمسة آخرين جرحوا.
وأوضحت الصحيفة الفرنسية أن هذا النوع من الأسلحة وظيفته الاساسية تنظيف الألغام. وهو عادة يرمى من الأرض متصلاً بصاروخ من أجل فتح الطريق أمام المشاة. ويمكن اطلاقه بطريقتين، سواء من مدفع ثابت (يمكن أن تكون هذه التقنية استخدمت في حلب)، وإما من آلية مدرعة على غرار " 77 متيوريت" الروسي.
ورصد مثل هذه المدرعة في دمشق عام 2014 ولكن في حينه أيضاً استخدمت في تدمير مواقع الخصوم لا تنظيف حقول ألغام.
وتقول الصحيفة الفرنسية أن موسكو هي التي علمت السوريين على هذه التقنية على الأرجح. وقد استخدم الجيش الروسي هذا السلاح ضد الأشخاص خلال حرب الشيشان الثانية، وتحديداً خلال استعادة منطقة كومسوكولسكويي، وفقاً لموقع "موسكو ديفانس بريف".
نبض