هكذا تحافظون على صحّة الكبد

23 كانون الثاني 2016 | 09:29

الكبد هو أكبر عضو داخل الجسم، تتعدّد مهامّه ويساعد الجسم على هضم الدهون الغذائية، الفيتامينات، الكوليسترول، وتنظيم الهرمونات والغلوكوز وتخزين الطاقة، وإزالة السموم. ولكن على رغم أهمية هذا العضو، إلاَّ أنَّه كثيراً ما نسمع عن أمراض متعلقة بالكبد ناجمة من فيروسات، أو من أسباب أخرى مثل المخدرات والسموم أو شرب الكثير من الكحول أو وجود الدهون في منطقة البطن أكثر من اللازم بحسب ما تشرحه اختصاصية التغذية ناتالي دجابريان في حديث لـ"النهار".

علامات وعوارض أمراض الكبد

تُعدّد دجابريان مجموعة من العلامات العوارض التي تشير إلى الإصابة، وتشمل:
- اصفرار في لون الجلدوالعيون (اليرقان)
- ألم في البطن مع تورم
- تورم في الساقين والكاحلين
- حكة في الجلد
- التعب المزمن
- الغثيان أو القيء
- فقدان الشهية
- لون البول غامق
- شحوب لون البراز، أو براز دموي أو من لون القطران

الوقاية درءاً للإصابة

تشير المؤسسة الأميركية لأمراض الكبد MedlinePlus إلى أنه بعد استشارة الطبيب لإجراء فحص الدم وفحص الكبد المناسبين مثل (AST) (ALT) (GGT) وبمجرد الانتهاء من النتائج، يمكن للمريض إجراء تغييرات في نمط الحياة للمساعدة في علاج وحتى مواجهة المشكلة:
- التوقف عن التدخين

- أخذ الأدوية بناءً إلى استشارة الطبيب

- الامتناع عن شرب الكحول

-تجنب السمك النيء واللحوم

- حاول خسارة بعض الوزن إذا كنت بديناً، يفضل خسارة الدهون في البطن

- الانتباه إلى صحتك في حال كنت تعاني من السكري أو ارتفاع ضغط الدم

- الحصول على تطعيم لأمراض مثل التهاب الكبدA والتهاب الكبد البائي

- حاول خفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية (triglyceride) في جسمك


إجراءات ضرورية أيضاً

تلفت دجابريان إلى مجموعة من الإجراءات تنصح بها جمعية البيولوجيا التجريبية والطب (The Society for Experimental Biology and Medicine)، وهي الأكل والشرب بطريقة صحّية عبر تفادي الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على السكريات عالية الفركتوز، والأغذية الدهنية والزيوت المهدرجة والهرمونات، والمواد الحافظة، أو الألوان الاصطناعية. لأنَّ كل هذه المأكولات تتطلب جهداً إضافياً من الكبد ليقوم بهضم هذه الأطعمة غير المرغوب فيها.

- إلى ذلك، يفضَّل التخلص من الملح، الذي يمكن أن يُسهم في احتباس السوائل وزيادة إرهاق الكبد، إضافةً إلى الأطعمة التي تضيف النكهات مثل الثوم وإكليل الجبل، والتوابل.

- ممارسة الرياضة لنصف ساعة على الأقل، وإن كان بالإمكان تخطي هذه المدة أكثر يمكن أن يكون ذلك أفضل، ويساعد على ذوبان الدهون بحسب ما تلفت إليه دورية Hepatology، مؤكدة أنَّ الجمع بين النظام الغذائي وممارسة الرياضة يعتبر الأفضل لخفض وزن الجسم، وبالتالي تحسين صحة الكبد.

- لا حاجة للتوقف عن تناول الطعام أو اللجوء إلى التخلص من السموم عبر الـ (Detox) التي تضرُّ بالجسم وتسبب الدوار والضعف. ما عليك سوء تناول الأكل النظيف الذي يعتمد على الغذاء الصحي مثال على ذلك الأطعمة النباتية والخضراوات.

- لتعزيز دور الكبد في التخلص من السموم يجب الانتباه إلى أنزيم sulforaphanes، ولكن أين نحصل على هذا الانزيم؟ نحصل عليه من خلال تناول الخضار مثل البروكولي، واالكرنب، والقرنبيط واللفت. ولكن لا بدَّ من لفت الانتباه إلى أنَّ هذه الخضراوات لا تحوي الـ sulforaphanes بحد ذاتها، بل إنَّ تفاعل هذه الأطعمة في الجسم ينتجه.

تبقى الوقاية خير من العلاج، والانتباه إلى الصحة عبر ممارسة الرياضة وتناول أطعمة صحية خالية من الدهون المضرة، الوسيلة الأفضل لتجنب الأمراض.

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard