خلال قرون عدة تلقّت الملكة #ماري_أنطوانيت سهام النقد والحال أنه وبعد مئتي عام على قطع رأسها يبدو أن الصيت السيىء سيلاحقها.
تعتزم إيفلين فار وهي مؤرخة بريطانية وكاتبة سيرة ماري انطوانيت الذاتية إصدار بعض ما جاء في الرسائل التي تبادلتها الملكة الفرنسيّة مع عشيقها الكونت أكسل فون فيرسن والتي تؤكد خيانتها لزوجها الملك لويس السادس عشر وتلمح إلى أنها أنجبت من فون فيرسن طفلة غير شرعية.
وكانت ماري انطوانيت التي ولدت في النمسا في 1755 ارتبطت بلويس في 1770 وصارت خلال أعوام مثالاً لاستهتار الملكيّة الفرنسية وإفراطاتها لتشكّل أحد أسباب اندلاع الإضطرابات التي قادت إلى الثورة الفرنسيّة وإلى إنهاء الملكيّة بعدذاك.
في كتابها وهو بعنوان "أحبكِ بجنون- ماري أنطوانيت: الرسائل السريّة" تميط فار اللثام عن خيانة ماري انطوانيت المزعومة لزوجها وعن علاقتها بالسياسي السويدي النافذ الكونت أكسل فون فيرسن وتشير إلى احتمال أن تكون ابنتها صوفي التي توفّيت في سن مبكرة، ثمرة هذه العلاقة غير الشرعية.
ويستبقي عنوان #الكتاب الذي يصدر بالإنكليزية في ربيع 2016 بعض ما كتبه الكونت الهائم في حب الملكة في إحدى رسائله "أحبكِ وسأحبكِ بجنون طيلة حياتي"، في حين تصفه ماري انطوانيت في رسالة أخرى بـ "أكثر الرجال إظهارا للحبّ واستحقاقا له" وتخبره بأن "قلبي ملكك في كلّيته".
وبحسب ناشر الكتاب بيتر أوين تؤكد الرسائل العلاقة الشغوفة والمديدة بين الرجل والمرأة، علما أن الرسائل الوحيدة المتبادلة بين ماري أنطوانيت والكونت فيرسن والتي نشرت قبل الآن تتعلق بمسائل سياسية حصراً.
وتوضح الكاتبة فار انها المرة الأولى التي "يجري الإفصاح عن هذه العلاقة في أبعادها الكاملة".
نبض