الجنرال الإيراني الذي أنقذ الأسد وأسّس "حزب الله السوري"... قُتل

9 تشرين الأول 2015 | 11:23

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

(عن الانترنت).

نقلت وكالة أنباء "فارس" الايرانية شبه الرسمية عن جهاز #الحرس_الثوري_الايراني خبر مقتل العميد حسين همداني في #سوريا.
وذكر البيان الجمعة ان العميد همداني استشهد امس الخميس في ضواحي حلب علي يد ارهابيي داعش، موضحا أنه " لعب دورا مصيريا في الذود عن المرقد الطاهر للسيدة زينب بنت الامام عليه عليهما السلام وتقديم الدعم لجبهة المقاومة الاسلامية في حربها ضد الارهابيين في سوريا".
ولاحقا، قالت وسائل اعلام ايرانية رسمية أن همداني كان جزءا من عمل ايران لتقديم "الاستشارة العسكرية في مكافحة الجماعات الارهابية".ويعتقد أنه كان المشرف على "فيلق القدس" في سوريا ومسؤول العمليات الايرانية في #سوريا.

برز نجم همداني بقوة نتيجة مساهمته الحاسمة في قمع المعارضة الإصلاحية في طهران خلال الاحتجاجات التي سميت "بالثورة الخضراء" بُعيد الانتخابات الرئاسية في عام 2009 . ووقع رسالة تهديد مع 27 قائداً من "الحرس الثوري" يهدد فيها الرئيس الايراني محمد خاتمي بالكف عن المضي بسياساته الإصلاحية وانفتاحه على الغرب. تصريحه الاشهر كان قوله عام 2014 أن الرئيس بشار ب الأسد يقاتل بالنيابية عن إيران ,كاشفاً عن استعدادات إيرانية لإرسال 130 ألف مقاتل من "الباسيج" الى سوريا للقتال الى جانب النظام، هو أحد أبرز الضباط الذين نجوا من القتال مع صدام حسين في الثمانينات. المنصب الرسمي للجنرال همداني هو قائد "فيلق محمد رسول الله" في الحرس الثوري الإيراني"، المسؤول عن حماية العاصمة طهران، والذي يعتبر من المناصب العسكرية المرموقة في النظام العسكري الايراني، لأن من يستلم الدفاع عن العاصمة فهو بمثابة حامي البلاد كلها والنظام برمته.

وتوضح مؤسسة "ايران بريفينغ" المتخصصة بحقوق الإنسان، أنّ اللواء حسين همداني هو من مؤسسي "الحرس الثوري" في محافظة همدان عام 1980 وعضويته في الحرس تقارب 35 سنة. وخلال الحرب الإيرانية – العراقية، كان من القادة العسكريين لمنطقة بازي دراز في الجبهة الغربية وقد جمع مذكراته في هذه المعركة في كتاب سماه "واجب يا اخي".

مع نهاية الحرب، تولى منصب قائد حرس"نصار الحسين" في محافظة همدان مسقط رأسه. وكان من أبرز منتقدي الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي حيث وقع رسالة تهديد مع 27 قائداً من الحرس الثوري يدعوه الى الكف عن المضي بسياساته الإصلاحية وانفتاحه على الغرب. وحتى العام 2009، كان مساعداً لـلشيخ حسين طائب، قائد قوات التعبئة الشعبية (الباسيج) لكنه سرعان ما كوفئ وتمت ترقيته إلى قائد حرس طهران بعد قمعه الإحتجتجات الشعبية.
ومع اندلاع الثورة السورية في العام 2011، ارسل كنائب لقاد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني من أجل الإشراف على الدفاع عن العاصمة دمشق، مركز الأسد وأنقذ حكمه من السقوط  عام 2012. ويشير خبراء إلى أنّ الأسد يدين ببقائه في دمشق لهمداني وليس لسليماني.

وقال مسؤول ايراني  كبير اليوم ان همداني كان حليفا مقربا من قائد "فيلق القدس".
وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه: "همداني كان شخصية مؤثرة للغاية ومقربا للغاية من (قاسم) سليماني. كان خبيرا في الشؤون السورية. قائد له قيمة كبيرة ومؤمن حقا بالإسلام والثورة (الإسلامية في عام 1979 ) في ايران".

ووفق وكالة "فارس" فإنّ اللواء حسين همداني، صرّح عام 2014 أن #بشار_الأسد يقاتل نيابة عن #إيران، وايران تقاتل للدفاع عنه، ونحن مستعدون لإرسال 130 ألفاً من عناصر قوات التعبئة "الباسيج" إلى سوريا لتشكيل حزب الله سوريا". ولاحقا، قتل إنه "بعد لبنان وسوريا، فإن الباسيج بدأ يتكون وينتظم في العراق أيضا. ومع تأسيس الباسيج في كل من لبنان وسوريا، فإن الابن الثالث للثورة الإسلامية الإيرانية سيولد في العراق" .ومن المرجح ان يكون هذا التنظيم على شاكلة #حزب_الله اللبناني. وعاد الهمداني للتصريح بتكوين 42 لواء و138 كتيبة في سوريا تقاتل لصالح بشار الأسد، زاعماً أنها تتكون من عناصر "علوية وسنية وشيعية تحت شعار حزب الله السوري".

 واليوم، قال النائب الإيراني إسماعيل كوثري إن همداني ساعد في التنسيق بين القوات المسلحة السورية وقوات المتطوعين في قتالها تنظيم "الدولة الإسلامية".
وأضاف لوكالة "تسنيم" شبه الرسمية للأنباء :"لعب همداني لسنوات دورا مهما للغاية في سوريا كمستشار ... لعب دورا مهما في الحؤول دون سقوط دمشق. ثم عاد إلى الوطن في نهاية مهمته...ثم عاد إلى سوريا لأيام قليلة بسبب معرفته العميقة بالمنطقة... واستشهد في سوريا".
وقالت الوكالة  ان جثمان همداني سيعاد الى ايران "الليلة أو صباح غد".
 

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard