تطورات متسارعة في اليمن... مجمع القصر الرئاسي تحت سيطرة الحوثيين

20 كانون الثاني 2015 | 16:35

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

سيطرت جماعة "أنصار الله" - الحوثيون على مجمع القصر الرئاسي في صنعاء وقامت بتطويق مقر سكن رئيس الدولة في حين اتهمتها وزيرة الاعلام بمحاولة انقلاب في البلد الغارق في الفوضى.

وقال شهود ان المعارك بين الحوثيين والقوات الحكومية مستمرة في صنعاء حيث ما يزال من الصعب معرفة مصير الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
ودعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى وقف فوري للمعارك في اليمن معربا عن "قلقه العميق" للازمة في هذا البلد في حين ندد مجلس الامن الدولي  بهجمات الحوثيين على القصر الرئاسي ومقر اقامة الرئيس اليمني في صنعاء معبرا عن دعمه للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
وقال المجلس في اعلان اعتمد باجماع اعضائه ان هادي "هو السلطة الشرعية" وان "كافة الاحزاب وكافة الفاعلين السياسيين في اليمن يجب ان يدعموا الرئيس هادي" ورئيس حكومته وحكومته "من اجل ابقاء البلد في درب الاستقرار والامن".

من جهته، قال زعيم المتمردين الحوثيين انه لا يستبعد اي خيار بشان الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي ما يزال في مقر سكنه.
واضاف عبد الملك الحوثي في كلمة نقلها التلفزيون "جميع الخيارات مفتوحة في هذه العملية. سنتخذ جميع الاجراءات لحماية اتفاق السلام (21 ايلول) لن يكون اي شخص، ان كان رئيسا او غيره، فوق الاجراءات اذا اراد التآمر ضد البلد".
كما اكد الحوثي ان تنظيم "انصار الله" مستعد لمواجهة اي اجراء لمجلس الامن.
وقال "انصح مجلس الامن.. أي اجراءات تريدون أن تتخذوها... لن تفيدكم" مضيفا "نحن جاهزون لمواجهة التداعيات مهما كانت".
وكان مجلس الامن الدولي ندد مساء الثلاثاء بهجوم الحوثيين على القصر الرئاسي ومقر اقامة الرئيس اليمني في صنعاء معبرا عن دعمه للرئيس عبد ربه منصور هادي.
وفي خطاب مطول شن الزعيم الشاب للحوثيين عبد الملك الحوثي هجوما شديدا على السلطات اليمنية.
واتهمها بعدم تطبيق الاتفاق السياسي المبرم في 21 ايلول وعدم القطع مع الفساد واعداد مشروع دستور غير مقبول من حركته.
وقال ان السلطات لم تشرك حركته في القرارات كما ينص عليه الاتفاق السياسي.
وهاجم بشدة مشروع الدستور الذي قال انه يهدف الى تفكيك اليمن.
وقدم الحوثي العديد من المطالب منها بالخصوص مراجعة مشروع الدستور الذي كان الحوثيون خطفوا السبت احد ابرز واضعيه احمد عوض بن مبارك رئيس ديوان الرئيس اليمني.

وكان قد اعلن مسؤول عسكري يمني رفيع ان الحوثيين سيطرت على مجمع القصر الرئاسي وقال ان الحوثيين "دخلوا المجمع وقاموا بنهب الاسلحة من المستودعات".
كما اكد المسؤول الحوثي علي البخيتي على فيسبوك ان ميليشيا "انصار الله سيطرت على المجمع الرئاسي".
وتزامنا مع ذلك، دارت مواجهات عنيفة قرب مقر سكن الرئيس هادي في غرب صنعاء بين قوات حكومية وانصار الله.
وقتل جنديان على الاقل وفقا لمصادر طبية.
من جهتها، قالت وزيرة الاعلام ناديا السقاف على حسابها عبر "تويتر" ان الرئيس اصبح هدفا لهجوم الميليشيا الشيعية التي "تريد قلب النظام".
واكد شهود ان المعارك قرب مقر هادي خفت حدتها بعد الظهر.
ودليل على استمرار التوتر، لا يزال منزل رئيس الوزراء خالد بحاح مطوقا اليوم من قبل عناصر ميليشيا انصار الله الشيعية، فيما اغلق مسلحون المحاور الرئيسية المؤدية اليه.
وكان موكب رئيس الوزراء تعرض لاطلاق نار امس فيما كانت معارك عنيفة جارية في محيط القصر الرئاسي في جنوب صنعاء.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard