كيفية الحفاظ على مستويات صحية من الكوليسترول

19 كانون الثاني 2015 | 13:10

عندما يرتفع مستوى الكوليسترول وثلاثي الغليسيريد في الدم، ترتفع بالتالي نسبة الدهون التي تحتوي علي الكوليسترول في الأوعية الدموية. ومع مرور الوقت تقوم هذه الدهون الزائدة بسد الشرايين وتضييقها وبالتالي تهدد كمية تدفق الدم في الجسم وتتسبب في حدوث ما يسمى بتصلب الشرايين .ضيق الشرايين حول القلب يؤدي إلي منع وصول الكمية الكافية من الأوكسيجين إلى الدم .وذلك يعني ازدياد فرص حدوث أزمات قلبية. كما الحال في نقص كمية تدفق الدم في المخ الذي قد يسبب حدوث سكتة دماغية.

بسبب ارتباط الكوليسترول بأمراض القلب، يربط الناس الكوليسترول دائماً بالعوامل السلبية له .ولكن يجب أن نعرف أن الكوليسترول هو أحد أنواع الدهون التي يحتاجها الجسم لبناء صحة سليمة وهو من العوامل الهامة جداً في تكوين أغشية الخلايا وهو عنصر حيوي في تكوين جميع خلايا الجسم وعملها. يعتبر الكوليسترول أيضاً عاملاً أساسياً في تكوين بعض أنواع الهرمونات.

هناك نوعان أساسيان من الكوليسترول الموجود في الدم:
: LDL البروتين الدهني المنخفض الكثافة أو ما يسمى بالكوليسترول السيىء لأنه ينتشر في مناطق مختلفة من الجسم وأحياناً يترسب في جدار الشرايين.
و HDL: البروتين الدهني العالي الكثافة أو ما يسمى بالكوليسترول الجيد لأنه يساعد على إزالة الكوليسترول الزائد في الجسم فيقلل من أمراض القلب ويحمي الشرايين، لذلك فهو ذو فائدة عالية في بعض الأحيان.

٦ وسائل غير دوائية لتعزيز مستويات الكوليسترول الجيد:

• مارس الرياضة أكثر: النشاطات البدنية مثل المشي السريع تعزز مستويات الكوليسترول HDL. إلا أن رياضة الكارديو (cardio) - وهو نوع الرياضة الذي يزيد من معدل ضربات القلب - تبدو أنها تقدم مكافأة للجسم لأنها تعزز نشاط الكوليسترولHDL المقاوم للالتهابات، حتى وإن كانت زيادة مستويات هذا الكوليسترول طفيفة.
• تناول الدهون «الجيدة»: الدهون غير المشبعة (trans fats) تقلل من مستويات الكوليسترولHDL ، كما يبدو أن الدهون المشبعة (saturated fats) تنزع بعضاً من فوائد هذا الكوليسترول الجيد. أما الدهون الأحادية غير المشبعة (monounsaturated fats) التي توجد في زيت الزيتون وزيت الكانولا فإنها تخفض من مستوى الكوليسترول LDL الضار من دون التأثير على الكوليسترول HDL.
• تناول الحبوب الكاملة: إن الأنظمة الغذائية الغنية بالكربوهيدرات تقلل من مستويات الكوليسترول HDL. إلا أن هذا التأثير السيئ لذلك الغذاء يمكن تقليله بتناول الحبوب الكاملة بدلاً من تناول الكربوهيدرات المصفاة المنقاة.
• قلل الوزن: إذ إن فقدان عدد من الكيلوغرامات وبخاصة من منطقة الخصر، سواء باتباع الحمية الغذائية أو بممارسة التمارين الرياضية، يزيد من مستويات الكوليسترول .HDL
• توقف عن التدخين: فالمدخنون لديهم مستويات أقل من الكوليسترول HDL من غير المدخنين. وتزداد مستويات هذا الكوليسترول حالما يتوقف الشخص عن التدخين.
• تجنب المشروبات الكحولية: إذ إن الكحول تقلل من فوائد الكوليسترول .HDL

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard