علماء أميركيون: 2014 كان أشد الأعوام حرارة على الإطلاق

17 كانون الثاني 2015 | 01:48

المصدر: رويترز

  • المصدر: رويترز

قالت وكالتان حكوميتان أميركيتان إن العام الماضي كان اشد الأعوام حرارة على الإطلاق على سطح الارض في مؤشر جديد على أن البشر يفسدون المناخ بحرق الوقود الأحفوري الذي يتسبب في انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

وقال البيت الأبيض إن الدراسات التي أجرتها إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) والإدارة القومية للغلاف الجوي والمحيطات أظهرت أن هناك حاجة لاتخاذ إجراء لخفض الانبعاث المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

وأظهرت البيانات أن الاعوام العشرة الأكثر حرارة منذ بدء السجلات في القرن التاسع عشر كانت منذ عام 1997. وكان العام الماضي الأكثر حرارة من أعوام 2010 و2005 و1998. وفندت السجلات جدل المتشككين الذين يقولون إن ارتفاع درجة حرارة الأرض توقف في السنوات الأخيرة.

وقال العلماء إن درجات الحرارة المرتفعة القياسية امتدت إلى انحاء العالم بما في ذلك شمال أفريقيا وغرب الولايات المتحدة وأقصى شرق روسيا وإلى غرب الاسكا وأجزاء داخل أمريكا الجنوبية بالاضافة إلى أجزاء من الساحل الشرقي والغربي لاستراليا ومناطق أخرى.

وقال غافين شميت مدير معهد جودار لدراسات الفضاء في نيويورك التابع لناسا في بيان "في حين أن ترتيب السنين فرادى يمكن أن يتأثر بأنماط الطقس غير المنتظمة فإن الاتجاهات طويلة الأجل يمكن أن تعزى إلى عوامل التغيير المناخي التي يهيمن عليها الآن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري".

وأضاف للصحافين "البيانات تبين بوضوح تام ان اتجاهات الغازات المسببة للاحتباس الحراري هي المسؤولة عن غالبية هذه الاتجاهات." وقال إن الانبعاثات ما زالت تتزايد "ولذلك يمكن توقع المزيد من درجات الحرارة القياسية المرتفعة في السنوات القادمة."

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard