توقيف المحامية الايرانية نسرين سوتوده

10 كانون الأول 2014 | 15:44

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

اوقفت المحامية الايرانية المدافعة عن حقوق الانسان نسرين سوتوده اليوم في طهران لسبب لم يعرف كما اكد زوجها في رسالة عبر "فايسبوك".

وكتب رضا خندان على حسابه عبر "فايسبوك": "هذا الصباح احاط عناصر جهاز الاستخبارات بسيارتنا على طريق كردستان السريع. وتم توقيف نسرين وانا. ثم افرج عني لكن نسرين لا تزال موقوفة".

واضاف: "انها هديتها لليوم العالمي لحقوق الانسان" الذي يحتفل به اليوم.

وكانت نسرين سوتوده في البداية متخصصة في الدفاع عن شبان محكومين بالاعدام لوقائع ارتكبوها عندما كانوا قاصرين، واعتبارا من العام 2009 باتت تدافع عن العديد من المعارضين السياسيين قبل توقيفها في 2013.

وفي 2011 حكم على المحامية بالسجن لست سنوات وحرمت من مزاولة مهنتها بتهمة القيام "باعمال تمس بالامن الوطني والدعاية ضد النظام"، وهما تهمتان يستخدمهما القضاء الايراني بصورة متكررة لادانة معارضين.
وادينت ايضا لانتمائها الى مركز المدافعين عن حقوق الانسان الذي تترأسه الحائزة على جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي العدو اللدود للنظام الايراني والتي تعيش الان في المنفى.

ثم افرج عنها في ايلول 2013 بعد بضعة اشهر من انتخاب الرئيس المعتدل حسن روحاني الذي يدعو الى مزيد من الحريات السياسية والمدنية.
وفي ايلول، سمحت نقابة طهران لسوتوده بممارسة نشاطها. لكن القرار ابطل ومنعت من المرافعة لثلاث سنوات. ولعدم رغبتها في الطعن بدأت في 21 تشرين الاول حركة احتجاج على ذلك القرار امام مقر المنظمة في طهران.

وفي رسالة نشرت الاحد على حساب زوجها، نددت سوتوده بالقيود التي تستهدف المعارضين السياسيين في مجال التعليم والتوظيف.
ولدت سوتوده في 1963 وحازت في 2012 على جائزة سخاروف المرموقة التي يمنحها البرلمان الاوروبي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard