القوى الأمنية تتجاوز كلّ شيء باستعمالها القوة ضد الصحافيين وسيارة الدفاع المدني تفرّق الأهالي برشّ المياه! (صور)

28 تشرين الثاني 2014 | 08:49

المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام، النهار"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام، النهار"

أعادت القوة الأمنية فتح طريق الصيفي في الاتجاهين بالقوة، وعاد السير الى طبيعته، بعد هرج ومرج ساد وبلغ حداً لم يحصل من قبل.

وكان أهالي العسكريين المخطوفين تراجعوا عن فتح الطريق، بعد إبدائهم رغبة في فتحها استجابة لمناشدة وزير الصحة وائل أبو فاعور. وراحت العناصر الأمنية تلاحق الصحافيين وتمنعهم من التصوير، وتحاول فتح الطريق بالقوة، فيما عمدت سيارة الدفاع المدني الى رشّ الأهالي بالمياه في محاولة لتفريقهم، كما نُقِلت إحدى السيدات من الأهالي إلى المستشفى بعدما أغمي عليها نتيجة التدافع.

ونقلت "الوكالة الوطنية للإعلام" عن أهالي العسكريين تأكيدهم أن الشيخ مصطفى الحجيري طلب منهم أن يتصل به أبو فاعور، فيما قال والد المخطوف محمد يوسف لـ"النهار" أنّ "الأهالي يبحثون الخطوة المقبلة للتصعيد وفهمنا من الشيخ الحجيري أن تهديد "النصرة" لا يزال جدياً".

وكان أبو فاعور الموجود خارج بيروت اليوم، أكّد في اتصال مع "أل بي سي آي" أنّ الأهالي ليسوا قطّاع طرق، وأنّ "كل ما طلب منا في هذا الموضوع قمنا به، وليست كل الأوراق في يد الدولة اللبنانية"، مناشداً إعادة فتح الطريق واعطاء مهلة للاتصالات، على أن يلتقي الأهالي غداً مساء للبحث في الموضوع. 

وكان أحد أهالي المخطوفين الشيخ عمر حيدر، طالب بـ "تسريع ملف إطلاق أبنائنا، وليست هوايتنا قطع الطرق، وعلى الدولة أن تشعر معنا أكثر وتقدم على خطوات إيجابية".
أما والد المخطوف حسين يوسف، فقال: "نتفهم الوضع الأمني في لبنان لكن نأسف لهذه الاجراءات الأمنية المشددة، فهؤلاء المخطوفين هم أيضا أبناء المؤسسة العسكرية".

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard