سنة المنعطفات المصيرية - بقلم جبران تويني

2 آب 2020 | 06:50

المصدر: أرشيف"النهار"

  • المصدر: أرشيف"النهار"

الشهيد جبران تويني (أرشيفية).

نستعيد في #أرشيف_النهار مقالاً كتبه جبران تويني بتاريخ 8 كانون الثاني 2004، حمل عنوان "سنة المنعطفات المصيرية".انتهت سنة 2003 على وقع كوارث، وبدأت سنة 2004 على وقع كوارث. وكما في السماء كذلك على الارض بما فيها ارض لبنان حيث الكارثة الكبيرة: سياسة الدولة والعهد، دولة القانون والمؤسسات، دولة الفساد والصفقات!لكن، رغم هذه الصورة السوداء محليا واقليميا ودوليا، ثمة امل في ان تنجلي الغيوم الداكنة التي غطت المنطقة والعالم منذ 11 ايلول ،2001 لنخرج من الضبابية التي نعيش فيها.لماذا؟ لأن سنة 2004 ستكون سنة المنعطفات المصيرية بعدما كانت 2003 سنة الاستحقاقات المصيرية.فالعالم كله اليوم امام منعطف تاريخي ومصيري بعد اعلان الحرب على الارهاب ودخوله في "ازمة" حوار الحضارات بين الشرق والغرب، وخصوصا بين الديانات السموية الثلاث، ازمات ستؤثر نتائجها حتما - سلبية كانت ام ايجابية - على المستقبل الجيوسياسي في الشرق والغرب.وليس سراً اذا قلنا ان ما حصل في العراق كان بمثابة الزلزال الذي سيغيّر وبشكل حتمي معالم انظمة الشرق الاوسط، ويبدّل اسس العلاقات الدولية وخصوصا العلاقة الاميركية الاوروبية وعلاقة العالمين العربي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard