محمد أبو حيدر تستحقّه الإدارة في وزارة الاقتصاد
Smaller Bigger

يبدو أن صراع الأجنحة داخل حركة "أمل" وفي فريق الرئيس نبيه برّي بدأ يطلّ برأسه جيّداً، حتّى بلغ حدّ إيقاع الإعلاميّين في فخ الإساءة إلى أفراد وتشويه صورتهم، تماماً كما حدث مع المرشّح إلى تولّي منصب المدير العام لوزارة الاقتصاد محمد أبو حيدر، فالشاب النشيط والكفوء والمتعلّم اتّهم بأنّه فخّخ السيرة الذاتية له بتضمينها الاعلان عن شهادات مزوّرة وغير متوافرة، وأن اختصاصه لا يتجاوز العلاج الفيزيائي.

وعلى أهميّة التخصّص الأخير، فإنّه من الأكيد لا يصلح لإدارة الاقتصاد. لكن تبيّن من مراجعة شهاداته التي عرضها تفصيلاً أنّه يحمل دكتوراه في العلاج الفيزيائي ويدرس من خلالها في جامعة القدّيس يوسف، إضافة إلى متابعته التخصّص في العلوم السياسيّة وحيازته الماستر في إدارة الأعمال. وهذه الشهادات، معطوفة على خبرة اكتسبها في وزارة الصحّة مستشاراً للوزير علي حسن خليل، وفي مشاريع مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تؤهّله للموقع بعيداً من المزايدات، والتنافس على المواقع، وتصفية الحسابات السياسيّة.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

دوليات 10/2/2026 12:31:00 PM
سميت ماتشار: "كنت تعرّضت لعدد من الإصابات ما جعلني أنهار"
لبنان 10/2/2026 2:39:00 PM
الموسوي رداً على باسيل: "لست معنياً بتفنيد بيانه الأكذوبة، فاللبنانيون حتى أقرب المقربين إليه لا يحبونه ولا يسوغونه لأنه شخص مقيت بغيض"...