.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ذكر "المرصد السوريّ لحقوق الإنسان" الخميس نقلاً عن مصادر وصفها ب "الموثوقة" أنّ حوالي 12 مصفّحة روسيّة وصلت إلى منطقة المالكيّة وسط تحليق لمروحيّتين روسيّتين. وأشارت المعلومات إلى أنّ القوّات الروسيّة تعمد إلى إنشاء قاعدة جديدة في قرية قسر ديب شمال غرب المالكيّة بالقرب من الحدود مع تركيا، حيث وضع الروس رادارات عدّة في إحدى مدارس القرية منذ أيّام.
وأفاد المرصد منذ يومين خبراً مفاده أنّ دوريّة روسيّة ضخمة ترافقها دوريّة تابعة للقوّات الأميركيّة توجّهت إلى منطقة "ديرنا آغي" شرق القامشلي. وبحسب مصادر المرصد، توجّهت ثماني عربات روسيّة إلى المنطقة أوّلاً تلاها توجّه دوريّة مشتركة "هي الأولى من نوعها بين الأميركان والروس..."
صدامات سابقة
في هذا السياق، نقلت شبكة "آر تي" الروسيّة مشاهد لدوريّات روسيّة وصلت "للمرّة الأولى إلى أقصى المثلّث الحدوديّ السوريّ العراقيّ". إذا كان "توغّل" روسيا السياسيّ في منطقة نفوذ أميركيّة لافتاً للنظر، علماً أنّ مؤشّراته ليست جديدة، فإنّ مرافقتها من قبل دوريّات أميركيّة تستحقّ الانتباه هي الأخرى. حاولت روسيا مدّ نفوذها إلى تلك المنطقة في مرّات سابقة فواجهها الأميركيّون. وذكرت وسائل إعلاميّة أخرى تسيير القوات الروسيّة والأميركيّة يوم الأربعاء دوريّة مشتركة من عشر عربات مدرّعة جالت أطراف قرية دير غصن/ديرنا آغي في ريف الحسكة.
في أواخر كانون الثاني، انطلق رتل للقوّات الروسيّة من مدينة تل تمر باتّجاه الحسكة فاعترضته دوريّة أميركيّة ومنعته من دخولها. أدّى ذلك إلى وقوع مشادّات كلاميّة بين الطرفين انتهى بإشهار السلاح، قبل تدخّل "قوّات سوريا الديموقراطيّة" للتوسّط بينهما، وفقاً لما جاء حينها في تقرير للمرصد. وذكر الأخير أنّ التوتّر تصاعد بين الطرفين في كانون الثاني مع محاولاتهما بسط نفوذهما هناك خصوصاً على أوتوستراد الحسكة – حلب الاستراتيجيّ المعروف باسم "أم-4". ومنعت الشرطة العسكريّة الروسيّة دوريّة أميركيّة من دخول مدينة القامشلي ردّاً على منع القوّات الأميركيّة مرور الروس إلى حقول نفط الرميلان.
مفاصل الحلّ
سكّان المالكيّة هم من الأكراد والمسيحيّين وتقع المدينة عند تقاطع نفوذ ثلاثيّ بين الأميركيّين والروس والأتراك حيث تسيّر واشنطن وموسكو دوريّات هناك كما تقود روسيا وتركيا فيها دوريّات مشتركة أيضاً.