سامي الجميّل: الدعم الدولي لن يأتي في ظلّ سيطرة "حزب الله" على الحكومة

14 نوار 2020 | 13:08

المصدر: النهار

  • المصدر: النهار

النائب سامي الجميل

أعلن رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب #سامي_الجميّل، في مؤتمر صحافي، أنّ "من هو في السلطة اليوم ويملك 90 % من مجلس النواب هو الكارتيل السياسي الذي أوصلنا الى ما وصلنا اليه وهو مقسم الى قسمين: من هم في الحكومة ومن هم خارجها".

ورأى "ان الحكومة اليوم والافرقاء الاوصياء عليها من قبل الكارتيل أسقطوا صفة الاستقلالية عنها ويفاوضون بعضهم على التعيينات والقرارات، ما يعني ان قرار الحكومة خارجها"، وقال: "المشكلة الثانية ان هذا الفريق السياسي في الحكومة يسيطر عليه فريق "حزب الله"، وبالتالي هذه الوصاية تفقد الحكومة استقلاليتها والقيام بما يجب فعله لانقاذ لبنان من الواقع الذي هو فيه، بدءا من الدعم الدولي والعربي الذي هو اساسي للخروج من الورطة التي وقعنا بها".

واكد ان "اي خطة لا تصلح من دون دعم مالي للبنان، ويقولون في الخطة انهم يتكلون على اصدقاء لبنان، لكن لا اعرف كم لدى حكومة "حزب الله" اصدقاء في العالم، لكن الاكيد ان الدعم الدولي لن يأتي في ظل سيطرة "حزب الله" على الحكومة".

وقال: "نرى التناقضات التي بدأت تتراكم وتصبح مزعجة، فلا يمكنهم تعيين نواب حاكم مصرف لبنان وجميع المسؤولين الذين لديهم دور اساسي في البلد".

واشار الى ان "موضوع الكابيتال كونترول قدمته الحكومة ثم سحبته ثم وضعته في الخطة، واليوم يقولون انهم سيسحبونه لاحقا في العام 2021"، لافتا الى انه "لا يمكن رفع الكابيتال كونترول بعد سنة فهذا الامر خيالي".

وسأل: "كيف تتحدثون عن اصلاح قضائي ومكافحة فساد وتحرير القضاء من التأثير السياسي اذا كنتم غير قادرين على القيام بتعيينات".

وقال: "عقدت لجنة الدفاع 4 اجتماعات، وحتى اليوم الحدود "فالتة" ومفتوحة، لأن هناك من يضع حدودا ويقول انه ممنوع المس بهذا الموضوع، وكلام نصرالله كان واضحا عن مسألة الحدود "الفالتة". تتحدثون عن اصلاح بيئي ومن ثم تقرون توسيع المطامر مترا ونصف المتر.

واعتبر ان "المرض الثاني الذي تعاني منه الحكومة، عدا عن التبعية والتناقض والتردد، هو انعدام الرؤية وسوء تقديرالمرحلة"، مؤكدا انه "كان من المفترض وضع الخطة بالتشارك والتواصل مع كل مكونات المجتمع الذين سيكونون شركاء في التطبيق مثل الاتحادات والنقابات والتجار والصناعيين".

وقال: "هناك امور ايجابية في الخطة، لكن المشكلة انها مطروحة منذ 10 سنوات ولم يطبق اي امر منها ومن يضمن ان الناس ذاتهم الذين فشلوا في تطبيقها في السابق سينجحون في المستقبل".

واعلن ان "لدينا مشكلة ثقة كبيرة مع السلطة، ولا يمكن الخروج من الكارثة اذا لم يكن هناك ثقة خارجية وداخلية بالسلطة لكن الثقة مفقودة".

وقال: "اتوجه الى الشعب لاقول له ان هذا الكارتيل يضعنا في علبة مقفلة، والخروج منها ليس بتكسير الATM ولا باعتقال صاحب مزرعة دجاج، او بوضع الناس في السجون لضبط سعر الصرف، فالصفقات تحصل على طاولة المدير العام او الموظف او المراقب او الوزير، السبيل الوحيد للخروج من هذه العلبة المقفلة التي وضعونا فيها تكمن بتغيير السلطة بانتخابات نيابية مبكرة".

وأعلن "اما ثورة همجية مدمرة توصل البلد الى مزيد من الكوارث واما انتخابات مبكرة ولا خيار اخر للتغيير وانطلاقا من هناك يمكن بناء لبنان جديد"، وقال: "على الثورة ان تنتفض مجددا فور انتهاء الازمة الصحية".

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard